دراسة المانية: المتبرعون بأجزاء من الكبد قد يواجهون مشاكل

Tue Nov 8, 2011 11:02am GMT
 

8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - توصلت دراسة المانية إلى أن الاشخاص الذين يتبرعون بأجزاء من أكبادهم من الممكن أن يعانوا من مضاعفات عضوية ونفسية بعد مرور سنوات على العملية.

وتقول الدراسة التي نشرت في دورية انالز أوف سيرجيري إن حوالي نصف المتبرعين الثلاثة وثمانين الذين شملتهم الدراسة كانت لديهم شكاوى تتراوح من الالم إلى مشاكل في الهضم والاكتئاب بعد مرور ثلاثة سنوات أو أكثر على العملية لكن جميعهم قالوا انهم قد يتبرعون مرة أخرى.

وفي عملية زراعة الكبد من متبرعين أحياء يقوم فريق من الجراحين بازالة فص من كبد المتبرع لزراعته في جسد المستقبل. ويعود الجزء المتبقي من كبد المتبرع للنمو مرة اخرى بحجم كامل في غضون شهرين.

يقول جورجيوس سوتيروبولوس استاذ الجراحة والزراعة في مستشفى إيسين الجامعي في المانيا " هناك مخاطر من شكاوى على المدى البعيد من الممكن ان تكون تحت السيطرة إلى حد كبير عن طريق تحسين متابعة الجراحة وتحسين التقنيات الجراحية والمتابعة الشاملة للمتبرعين في مراكز زراعة الأعضاء".

يقول جراحو زراعة الكبد انهم لا يفضلون المخاطرة بشخص سليم لكن ليست هناك أعضاء كافية لسد احتياجات المرضى الذين يحتاجون عمليات زراعة كبد.

وزراعة الاعضاء من المتبرعين الاحياء تتمتع ببعض المزايا لبعض الاسباب ومن بينها ان العملية يمكن اجراؤها في الوقت الانسب بالنسبة للمستقبل.

وكان متوسط العمر للمتبرعين في الدراسة الالمانية كان 36 عاما ومتوسط الوقت منذ اجراءالجراحة كان ست سنوات.

وفي الدراسة شكا 31 % من المتبرعين من الاسهال او الحساسية من الاطعمة المشبعة بالدهون فيما شكا 10 % من ارتجاع في المريء. وعدد صغير من المتبرعين شعر بعدم ارتياح في مكان الجرح او في ضلوعهم.

وأصيب ثلاثة أشخاص بنوبات اكتئاب شديدة واحتاج اثنان منهم لرعاية داخل مستشفى واشتد على مريض إصابة بالصدفية كان يعاني منها بالفعل قبل الجراحة.   يتبع