المانيا توفر علاجا نفسيا لضحايا الاعتداءات الجنسية

Fri Dec 2, 2011 1:11am GMT
 

برلين 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تقدم المانيا علاجا نفسيا بقيمة 10 الاف يورو (13 الف دولار) الى كل ضحية من حوادث الاعتداء الجنسي على الاطفال وذلك من صندوق قيمته 100 مليون يورو تأسس لاحتواء فضيحة تركزت على المدارس الكاثوليكية.

وسيتم تمديد الاطار الزمني لجرائم الاعتداءات الجنسية الى 30 عاما من ثلاثة اعوام فقط. ولن يحصل الضحايا على تعويض حكومي وفق هذه الخطة.

والصندوق هو نتاج 18 شهرا من المشاورات بين الحكومة والضحايا ومسؤولي الكنيسة. وقالت الحكومة ان مجموعة التشاور استمعت الى اكثر من 20 الف من ضحايا الاعتداءات الجنسية ترجع حالة كثير منهم الى عدة عقود مضت.

وقالت وزيرة العدل سابينه لويتهويسر شنارنبرجر في وقت متأخر من يوم الاربعاء "الصندوق سيوجه الى الاستشارات والعلاج النفسي ولن يستخدم في دفع اموال نقدية. قال الضحايا ان (العلاج النفسي) مبعث قلق بالغ لهم لان اغلبهم لا يستطيع تحمل نفقاته وفق خطط التأمين الصحي الراهنة."

واضافت قائلة "لم نخطط مطلقا لدفع تعويضات مالية عبر هذا الصندوق. الامر يرجع الى المؤسسات ذاتها في ان تقرر كيفية تعويضهم."

وتواجه الكنيسة الكاثوليكية الالمانية نحو 600 طلب تعويض. والتقى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بضحايا لاعتداءات من رجال دين اثناء زيارته لالمانيا في سبتمبر ايلول واعرب عن عميق اسفه.

وخرجت دعاوى لاجراء تحقيق رسمي بشان الكنيسة الكاثوليكية مثلما حدث في ايرلندا. لكن برلين فضلت التحقيق من خلال محادثات على طاولة مستديرة لا تتعلق باعتداءات رجال الدين فحسب انما ايضا بالاعتداءات داخل الاسرة والمؤسسات الاخرى.

واعرب بعض ضحايا اعتداءات رجال الدين عن خيبة املهم بشان الصندوق قائلين انه غير فعال لاصلاح معاناة تستمر على مدار العمر. وانتقد اخرون الاطار الزمني الذي حدد بثلاثين عاما وقالوا انه يجب الا تكون هناك حدود زمنية.

س م خ - م ل (من)