دراسة تؤيد اجراء اختبارات جديدة للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

Thu Dec 15, 2011 4:52am GMT
 

لندن 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال باحثون هولنديون اليوم الخميس إن اختبارات جديدة للحمض النووي للكشف عن الفيروس المسؤول عن اغلب حالات سرطان عنق الرحم تبدو منطقية لجميع النساء اللاتي اعمارهن 30 عاما او اكثر لانها قد تمنع حالات سرطان اكثر مما تتيحه الاختبارات العادية.

وكتب الباحث كريس ميجر وزملاء له في المركز الطبي بجامعة في يو بامسترادم في دورية لانسيت لعلم الاورام إن نتائج دراسة استمرت خمس سنوات واجريت على 45 ألف امراة قدمت اقوى دليل على الاطلاق يؤيد استخدام اختبار الفيروس الحليمي البشري.

ويقضي الجهاز المناعي بشكل طبيعي على اغلب حالات الاصابة بالفيروس الذي ينتقل بالاتصال الجنسي لكن الاصابة المستمرة بسلالات معينة من الفيروس قد تؤدي الى سرطان عنق الرحم.

وابتكرت شركات ادوية منها روش السويسرية خلال السنوات الاخيرة اختبارات لهذه السلالات "عالية الخطورة."

ومن المعروف ان الاختبارات الجديدة تعمل بشكل جيد في الكشف عن فيروس (اتش. بي.في) لكن الدراسة الهولندية هي الاولى التي تظهر انها افضل من مسحات عنق الرحم وحدها.

وقال الباحثون الذين فحصوا نساء تراوحت اعمارهن بين 29 الى 56 عاما إن استخدام اختبارات اتش. بي.في قادت للكشف مبكرا عن الافات قبل السرطانية مما سمح بالعلاج الذي حسن من الوقاية من السرطان.

ا ح ص - م ل (من)