أنسجة ثدي ربما تكون خطرة باعتها شركة فرنسية لاخرى هولندية باسم جديد

Tue Dec 27, 2011 3:41am GMT
 

من جان فرانسوا روزنوبليت

أمستردام/مرسيليا 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت مسؤولة صحية هولندية يوم الاثنين إن أنسجة ثدي يحتمل أن تكون خطرة باعتها شركة فرنسية متوقفة حاليا عن العمل لنحو الف امرأة هولندية تحت اسم مختلف مما يؤجج فضيحة قد تؤثر على حوالي 300 الف امرأة في جميع أنحاء العالم.

وقالت ديان بوهويس المتحدثة باسم هيئة الصحة الهولندية إن شركة هولندية اشترت الأنسجة التي صنعتها شركة بولي أمبلنت بروتيس الفرنسية التي افلست في عام 2010 بعدما أغلقتها السلطات الصحية الفرنسية هي الآن رهن التحقيق. وقامت الشركة الهولندية ببيع الأنسجة في هولندا بعلامة تجارية جديدة وهي "انسجة- ام".

وقالت بوهويس "نقدر أن حوالي الف امرأة في هولندا حصلت على هذه الأنسجة. وقد نصحناهن باستشارة الطبيب." ورفضت المتحدثة الافصاح عن اسم الشركة الهولندية.

وعملية وضع علامة تجارية جديدة لأنسجة شركة بولي أمبلنت بروتيس الفرنسية توسع نطاق الجدل الصحي لان الشركة الفرنسية التي كانت ذات يوم ثالث أكبر مصنع لأنسجة الثدي في العالم متهمة باستخدام السيليكون الصناعي بدلا من السيليكون الطبي في بعض الأنسجة الصناعية. وبيعت هذه الأنسجة في عدد من الدول في أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وتمكن مؤسس الشركة جان كلود ماس من خفض أسعار الأنسجة باستخدام السيليكون غير المعتمد.

ولم تذكر الهيئات الصحية أي دليل على زيادة خطر الاصابة بالسرطان بسبب أنسجة شركة بولي أمبلنت بروتيس لكنها قالت إن لها معدلات تمزق أعلى قد تسبب التهابا وتهيجا.

وحثت الحكومة الفرنسية 30 الف امرأة في فرنسا زرعن أنسجة شركة بولي أمبلنت بروتيس على إزالتها الا ان دولا اخرى بينها بريطانيا والبرازيل تقول انه ينبغي على النساء مراجعة الجراحين لاجراء فحوص.

ولم تحدد بوهويس المتحدثة باسم هيئة الصحة الهولندية الفترة التي بيعت فيها "انسجة-ام" في هولندا قبل حظرها في مارس اذار 2010 مثلما حدث لانسجة بولي أمبلنت بروتيس في فرنسا.   يتبع