مقابلة- رؤية موسى لمصر قد تزعج المجلس العسكري

Tue Feb 7, 2012 2:33am GMT
 

من بول انجراسيا وتوم بيري

القاهرة 7 فبراير شباط (رويترز) - مصر برئاسة عمرو موسى ستكون دولة مدنية يحظى فيها الجيش باحترام لكنه "غير مستقل بذاته" ... رؤية قد تطعن في امتيازات الجنرالات الذين يحكمون البلاد منذ الإطاحة بحسني مبارك من السلطة.

وقال موسى أيضا في مقابلة مع رويترز انه سيتصدى للفساد لتعزيز الاقتصاد وسيحافظ على علاقات قوية مع الولايات المتحدة وسيحترم معاهدة السلام مع إسرائيل وسيتعاون مع الإسلاميين الذين يسيطرون الآن على البرلمان.

وموسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية احد المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية المقررة في الأشهر القليلة المقبلة في إطار الجدول الزمني الذي حدده المجلس العسكري الذي تولى السلطة من مبارك العام الماضي.

ويواجه الجنرالات انتقادات في الداخل والخارج على إدارتهم للمرحلة الانتقالية التي اعقبت حكم مبارك وبات التزامهم بالاصلاح الديمقراطي محل شك باتخاذ إجراءات تعيد إلى الأذهان حكم الرئيس المخلوع.

وقال موسى وهو ليبرالي على طرف نقيض من الطيف السياسي للإسلاميين الذين يسيطرون على 70 بالمئة من مقاعد البرلمان "اعتقد انهم (المجلس العسكري) سيسلمون السلطة. أعتقد أن القيام بخلاف ذلك سيكون كارثيا على الجميع."

واضاف بمقر حملته بالجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل "سيكون الجيش احد المؤسسات الأساسية في البلاد لكنه ليس منفصلا بمعنى الا يكون له وضع مستقل بذاته والبلاد لها وضع اخر."

ولم يقل موسى هل يعتقد ان اداء المجلس العسكري جيد ام لا. لكنه أضاف صوته إلى تلك الاصوات التي تضغط من أجل انتقال اسرع للسلطة من الجيش قائلا انه ينبغي أن تجرى الانتخابات الرئاسية في ابريل نيسان.

وقال "ما يهم الآن هو يتم نقل السلطة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة."   يتبع