تقرير .. الدول النامية تتقدم في زراعة محاصيل التقنية الحيوية

Wed Feb 8, 2012 2:52am GMT
 

8 فبراير شباط (رويترز) - سيزرع الفلاحون في الدول النامية محاصيل استخدمت فيها التقنية الحيوية أكثر من أقرانهم في الدول الصناعية لأول مرة هذا العام مع تصدر البرازيل لهذه الدول وذلك وفق ما جاء في تقرير صدر يوم الثلاثاء واظهر نموا مطردا في استخدام البذور المعدلة وراثيا.

وقالت (الخدمة الدولية لحيازة تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية) في تقريرها السنوي عن استخدام البذور المعدلة وراثيا ان المساحة المزروعة بالمحاصيل المعدلة بالتقنية الحيوية ارتفعت عالميا بنسبة ثمانية بالمئة في العام الماضي لتصل الى مساحة قياسية بلغت 160 مليون هكتار بانخفاض طفيف عن ارتفاع نسبته عشرة بالمئة في عام 2010 .

وواصل الاستخدام في الدول النامية نموه بخطى أسرع مما هو في الولايات المتحدة التي لا تزال أكبر سوق بفارق كبير.

وارتفعت مساحة اراضي المحاصيل المعدلة وراثيا في الدول النامية بنسبة 11 بالمئة او 8.2 مليون هكتار. وانخفض النمو في الولايات المتحدة -التي تزرع نحو 43 بالمئة من المحاصيل المعدلة وراثيا في العالم- إلى ثلاثة بالمئة.

وقالت (الخدمة الدولية لحيازة تطبيقات التكنولوجيا الحيوية للزراعة) في التقرير "زرعت الدول النامية ما يقرب من 50 بالمئة (49.875 بالمئة) من المحاصيل المعدلة وراثيا في عام 2011 ومن المتوقع لاول مرة ان تتجاوز المساحة المزروعة بالدول الصناعية في عام 2012."

واضاف التقرير "يخالف هذا تنبوء المنتقدين الذين -قبل طرح هذه التقنية تجاريا في عام 1996- اعلنوا قبل الأوان ان التقنية الحيوية هي للدول الصناعية فقط ولن تكون مقبولة على الاطلاق في الدول النامية ولن تتبعها."

و(الخدمة الدولية لحيازة تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية) هي مؤسسة غير هادفة للربح تسعى للترويج لتطبيقات المحاصيل المعدلة وراثيا والتي لا تزال محل جدل خاصة في اوروبا حيث تحظر زراعتها على نطاق واسع.

ويقول منتقدون ان هناك ادلة على وجود مخاطر صحية على الانسان ومشكلات بيئية متعلقة بالمحاصيل المعدلة وراثيا الا ان شركات التقنية الحيوية التي تطورها ومؤيدو هذا التوجه يقولون انها امنة.

س م خ - م ل (من)