شركة سويدية لإدارة صناديق الاستثمار تستهدف منغوليا والعراق

Mon Apr 30, 2012 11:05am GMT
 

سنغافورة 30 ابريل نيسان (رويترز) - تتوقع شركة اف.ام.جي السويدية لإدارة صناديق الاستثمار نموا قويا للأسهم المنغولية والعراقية رغم أن الأولى تواجه غموضا بشأن انتخابات برلمانية بينما تعاني الأخيرة من مشاكل الوضع الأمني في البلاد.

وقال يوهان كام مدير الصندوق الأساسي لدى اف.ام.جي في سنغافورة اليوم الإثنين إن زيادة الطلب على الموارد الطبيعية مثل الفحم والنفط من المتوقع أن يحفز الاقتصادين ويزيد دخل المستهلكين في البلدين.

وتابع كام الذي تدير شركته نحو 200 مليون دولار بصناديق في أسواق ناشئة جديدة "تعتمد منغوليا على الصين ... أي معدل نمو يتجاوز خمسة أو ستة بالمئة سيكون جيدا لصناعة الصلب."

وتملك منغوليا المتاخمة للصين كميات ضخمة من المعادن غير المستغلة من بينها النحاس واليورانيوم ولديها كميات ضخمة من فحم الكوك غير المستغل واللازم لإنتاج الصلب في أكبر اقتصاد سريع النمو في العالم.

وفيما يتعلق بالعراق ترى الشركة السويدية إنه يستفيد من أسعار النفط المرتفعة مع إعادة البناء عقب حرب مدمرة استمرت نحو عقد.

ويمكن أن يتفوق العراق الذي يملك احتياطيات نفطية ضخمة غير مستغلة على السعودية كأكبر منتج في العالم بحسب اف.ام.جي التي اطلقت صندوقها في العراق بحجم 20 مليون دولار في يونيو حزيران 2010.

ولا تستثمر الشركة السويدية في العراق مباشرة ولكن تخصص أموالا لمديري صناديق أخرى.

(إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)

(قتص)