الجنيه السوداني ينخفض في الشمال بعد انفصال الجنوب

Sun Jul 10, 2011 4:00pm GMT
 

الخرطوم 10 يوليو تموز (رويترز) - قال متعاملون اليوم الأحد إن الجنيه السواني تراجع في السوق السوداء في الشمال مع ارتفاع الطلب على الدولار بعد أن أصبح الجنوب الغني بالنفط بلدا مستقلا وذلك رغم قول البنك المركزي إنه سيقوم بعمليات ضخ في السوق.

وأصبح جنوب السودان بلدا مستقلا أمس السبت بعد أن صوت لصالح الانفصال في استفتاء أجري بموجب اتفاق سلام يعود إلى عام 2005 أنهى عقودا من الحرب الأهلية.

وبانفصال الجنوب فقد الشمال - حيث يقطن 80 بالمئة من السودانيين البالغ عددهم 40 مليون نسمة - 75 بالمئة من إنتاج البلاد من النفط والبالغ 500 ألف برميل يوميا. والنفط هو شريان الحياة لكلا الاقتصادين.

وسيحتاج الجنوب مصافي التكرير والموانئ الشمالية لسنوات لكن الاقتصاديين يتوقعون تراجع إيرادات الشمال من النفط تدريجيا لما دون نسبة التقاسم الحالية وهي مناصفة بين الطرفين. وسيزيد هذا من صعوبة تدبير العملة الصعبة اللازمة لشراء المواد الغذائية وواردات أخرى.

وقال متعاملون بالسوق السوداء في الخرطوم اليوم إن سعر الدولار بلغ 3.47 إلى 3.55 جنيه مقارنة مع 3.44 الأسبوع الماضي. ويبلغ السعر الرسمي نحو 2.7 مقارنة مع 2.9 بالمئة قبل أسابيع قليلة.

وقال متعامل "من الصعب الحصول على دولارات." وقال آخر "من الصعب جدا الحصول على دولارات بكميات كبيرة."

لكن البنك المركزي في الخرطوم قال إن الوضع تحسن بعد أن زود السوق بالعملة الصعبة في الفترة الأخيرة وإنه سيواصل القيام بذلك.

وأضاف في بيان أن المخاوف بشأن الانفصال لم تعد تؤثر.

وقال إن صادرات الذهب وسائر المواد غير النفطية عند مستويات مطمئنة.

أ أ (قتص)