السودان يفرج عن سفن محملة بنفط الجنوب لكن الخلاف مستمر

Mon Jan 30, 2012 5:08pm GMT
 

(لإضافة مزيد من التصريحات وخلفية عن النزاع مع تغيير المصدر)

من ألكسندر جادش وهيروارد هولاند

الخرطوم/جوبا 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - أفرج السودان عن ناقلات محملة بنفط جنوب السودان كانت محتجزة في ميناء بورسودان بسبب خلاف بشأن رسوم عبور الصادرات لكن مسؤولين جنوبيين قالوا إن الخطوة غير كافية لتغيير قرارهم بشأن وقف إمدادات النفط.

وانفصل جنوب السودان في يوليو تموز الماضي بموجب اتفاق السلام المبرم عام 2005 والذي أنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين مع الخرطوم لكن مازال يتعين على الطرفين حل قائمة طويلة من الخلافات.

وفشل طرفا الحرب الأهلية سابقا في الاتفاق على قيمة الرسوم التي يجب أن تدفعها دولة جنوب السودان الحبيسة لضخ النفط شمالا في خط أنابيب ثم تصديره من ميناء بورسودان.

وردا على ذلك أوقف جنوب السودان إنتاجه النفطي احتجاجا على احتجاز الشحنات وفشلت محادثات الجانبين في التوصل إلى تسوية في مطلع الأسبوع.

وكانت السفن التي أفرج السودان عنها محملة بالفعل ومنعت من الإبحار. من ناحية أخرى باع السودان شحنة ناقلة واحدة على الأقل احتجزها من الجنوب وعرض شحنتين لناقلتين أخريين للبيع.

وقال تجار ووكلاء شحن إنه بالإضافة إلى السفن الثلاث هناك ما لا يقل عن سبع ناقلات مازلت تنتظر في الميناء لتحميل شحنات ديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني مما يحملها تكاليف تأخير تتراوح بين 20 و22 ألف دولار يوميا.

وقال وزير النفط السوداني عوض الجاز إن الإفراج جاء في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق مع جنوب السودان بشأن رسوم عبور الصادرات. لكنه أضاف أن السودان لم يتلق أي رد إيجابي من الجنوب حتى الآن مشيرا إلى ان السودان مازال مستعدا للتعاون لكن الطرف الآخر رفض.   يتبع