30 كانون الثاني يناير 2012 / 17:13 / منذ 6 أعوام

السودان يفرج عن سفن محملة بنفط الجنوب لكن الخلاف مستمر

(لإضافة مزيد من التصريحات وخلفية عن النزاع مع تغيير المصدر)

من ألكسندر جادش وهيروارد هولاند

الخرطوم/جوبا 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - أفرج السودان عن ناقلات محملة بنفط جنوب السودان كانت محتجزة في ميناء بورسودان بسبب خلاف بشأن رسوم عبور الصادرات لكن مسؤولين جنوبيين قالوا إن الخطوة غير كافية لتغيير قرارهم بشأن وقف إمدادات النفط.

وانفصل جنوب السودان في يوليو تموز الماضي بموجب اتفاق السلام المبرم عام 2005 والذي أنهى حربا أهلية استمرت عشرات السنين مع الخرطوم لكن مازال يتعين على الطرفين حل قائمة طويلة من الخلافات.

وفشل طرفا الحرب الأهلية سابقا في الاتفاق على قيمة الرسوم التي يجب أن تدفعها دولة جنوب السودان الحبيسة لضخ النفط شمالا في خط أنابيب ثم تصديره من ميناء بورسودان.

وردا على ذلك أوقف جنوب السودان إنتاجه النفطي احتجاجا على احتجاز الشحنات وفشلت محادثات الجانبين في التوصل إلى تسوية في مطلع الأسبوع.

وكانت السفن التي أفرج السودان عنها محملة بالفعل ومنعت من الإبحار. من ناحية أخرى باع السودان شحنة ناقلة واحدة على الأقل احتجزها من الجنوب وعرض شحنتين لناقلتين أخريين للبيع.

وقال تجار ووكلاء شحن إنه بالإضافة إلى السفن الثلاث هناك ما لا يقل عن سبع ناقلات مازلت تنتظر في الميناء لتحميل شحنات ديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني مما يحملها تكاليف تأخير تتراوح بين 20 و22 ألف دولار يوميا.

وقال وزير النفط السوداني عوض الجاز إن الإفراج جاء في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق مع جنوب السودان بشأن رسوم عبور الصادرات. لكنه أضاف أن السودان لم يتلق أي رد إيجابي من الجنوب حتى الآن مشيرا إلى ان السودان مازال مستعدا للتعاون لكن الطرف الآخر رفض.

وقال وزير البترول والمعادن في جنوب السودان ستيفن ديو داو لرويترز بالهاتف ”السفن الأربعة التي كانت محتجزة جرى الافراج عنها أمس الساعة الخامسة مساء. كانت تحمل النفط لفيتول وسينوبك.“

وأضاف أنه جرى الافراج عن 3.5 مليون برميل لكن ينبغي أن تسمح حكومة السودان الآن بتحميل 5.4 مليون برميل في إشارة إلى أن الخلاف مازال بعيدا عن الحل.

وقال داو ”السفن تنتظر ... إذا أرادوا التفاوض معنا بحسن نية ينبغي أن يسمحوا لنا بالمجيء وتحميلها.“

وقال مصدر لرويترز إن اثنتين من الناقلات المفرج عنها مستأجرتان من قبل شركة فيتول التجارية.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ”أفرج عن الناقلتين يوم الأحد وحمولتهما الاجمالية 1.6 مليون برميل.“

وقال بارنابا ماريال بنجامين المتحدث باسم حكومة جنوب السودان إن أربع سفن أخرى مازالت تنتظر التحميل في بورسودان.

وأضاف أن الدولة تمضي قدما في خططها لبناء مصفاتين أو ثلاث مصاف وأنها وقعت مذكرة تفاهم مع شركة أمريكية بهذا الخصوص.

وقال لرويترز ”وقعنا بالفعل مع شركة أمريكية كبيرة وستبدأ في البناء في أقرب وقت على أن يستكمل خلال أربعة أشهر.“

وأضاف ”ستبدأ بطاقة ستة آلاف برميل وتزيد إلى 110 آلاف برميل يوميا بحلول نهاية العام.“

والنفط هو عصب اقتصاد كلا الدولتين. ويسيطر الجنوب على نحو 350 ألف برميل يوميا من الإنتاج منذ استقلاله في يوليو تموز بعد استفتاء جرى بموجب اتفاقية السلام الموقعة في 2005 والتي أنهت عقودا من الحرب الأهلية.

ويشكل النفط نحو 98 بالمئة من إيرادات جنوب السودان وهو مهم لتنمية الدولة الفقيرة التي دمرتها سنوات الحرب الأهلية.

والصين هي أكبر مشتر للنفط من الدولتين وأكبر مستثمر في الحقول النفطية في جنوب السودان.

ل ص - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below