برنت فوق 107 دولارات وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات

Mon Nov 21, 2011 6:50am GMT
 

كوالالمبور 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ظلت العقود الآجلة لخام برنت فوق 107 دولارات للبرميل اليوم الاثنين لمخاوف من أن تؤدي توترات بشأن البرنامج النووي الإيراني وأحداث عنف في مصر وسوريا لتعطيل الانتاج من الشرق الأوسط مع نمو الطلب على الوقود قبيل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

وأدت حالة عدم اليقين لعزوف المستثمرين عن بيع عقود النفط في الوقت الذي تهدد فيه أزمة ديون منطقة اليورو بتباطؤ النمو الاقتصادي وبالتالي استهلاك الوقود.

وبحلول الساعة 0617 بتوقيت جرينتش انخفض خام برنت 16 سنتا إلى 107.40 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة على مدى الجلسات الثلاثة الماضية مقلصة مكاسبها إلى 14 بالمئة منذ مطلع العام.

وانخفض الخام الأمريكي الخفيف 57 سنتا إلى 97.10 دولار للبرميل. وارتفعت الأسعار 4.8 بالمئة هذا الشهر بعدما قفزت 18 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول.

وفي تصريحات أذيعت أمس الاحد أبلغ وزير الطاقة الإيراني قناة الجزيرة التلفزيونية أن بلاده قد تستخدم النفط كسلاح سياسي في حالة حدوث صدام مستقبلا بشأن برنامجها النووي.

وقالت مصادر مطلعة يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تعتزم أيضا فرض عقوبات على قطاع البتروكيماويات الإيراني في محاولة لزيادة الضغط على طهران بعد مزاعم جديدة عن سعيها لصنع أسلحة نووية.

وقال جوردون كوان مدير أبحاث الطاقة لدى ميراي اسيت سيكيوريتيز في هونج كونج "في هذه المرحلة العوامل السياسية أكثر أهمية للسوق لأنها تحدث في وقت يتضح فيه من خلال العوامل الأساسية أن هناك شحا بالسوق في موسم ذروة الطلب."

وأضاف "الناس لا يريدون بيع النفط الآن" متوقعا أن يصل متوسط سعر برنت إلى 115 دولارا للبرميل في 2012 بافتراض عدم حدوث توترات سياسية في الشرق الأوسط.

وتوعد الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد بمواصلة الحملة على المحتجين الذين يطالبون بانهاء أكثر من أربعة عقود من حكم عائلة الأسد وذلك في خطوة من المرجح أن تزيد الضغط الدولي على سوريا المنتجة للنفط وقد تنتج عنها عقوبات عربية.   يتبع