المركزي السوداني يقول تراجع العملة مؤقت

Sat Oct 1, 2011 10:59am GMT
 

الخرطوم أول أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال بنك السودان المركزي اليوم السبت إنه مستعد لضخ الدولارات في السوق لوقف تراجع "مؤقت" في الجنيه السوداني.

وأوقدت أزمة اقتصادية حادة شرارة احتجاجين صغيرين في العاصمة الخرطوم في الأيام القليلة الماضي وتتفاقم حالة الاستياء بشأن تصاعد أسعار الغذاء وتراجع قيمة العملة.

وتراجع الجنيه السوداني بدرجة كبيرة في السوق السوداء المهمة منذ أصبح جنوب السودان دولة مستقلة في التاسع من يوليو تموز آخذا معه معظم إنتاج البلاد من النفط. ويعيش نحو 80 بالمئة من 40 مليون سوداني في الشمال.

وقال متعاملون في السوق السوداء إن الدولار يشتري الآن 4.5 إلى 4.8 جنيه مقارنة مع 3.5 في يوليو تموز. ويتجاوز هذا بكثير السعر الرسمي البالغ نحو ثلاثة جنيهات للدولار.

وعزا البنك المركزي تراجع العملة إلى الطلب على الدولار من سودانيين جنوبيين يحولون آخر رواتبهم إلى العملة الأمريكية قبل العودة إلى موطنهم.

وقال البنك المركزي في بيان إن أسباب انخفاض العملة مؤقتة مضيفا أنه مستعد لطرح ما يلزم من العملة الصعبة لدعم الجنيه.

ويلقي محللون باللوم في تراجع العملة على التوقعات الاقتصادية القاتمة بعد أن خسر السودان 75 بالمئة من إنتاج النفط مع استقلال الجنوب.

وسيكون على جوبا أن تدفع رسوما لاستخدام منشآت التصدير الشمالية لكن المحللين يقولون إن إيرادات الخرطوم ستكون أقل بكثير عما كانت عليه عندما كانت تتقاسم عائدات النفط مناصفة.

وقفز التضخم إلى 21 بالمئة في أغسطس آب مدفوعا بارتفاع تكاليف الغذاء. ويستورد السودان جزءا كبيرا من حاجاته من السلع الغذائية والاستهلاكية والتي أصبحت أعلى تكلفة بسبب نقص الدولار في البلاد.   يتبع