اليمنية للغاز المسال تورد التزاماتها بالكامل في 2011

Wed Jan 11, 2012 12:28pm GMT
 

دبي 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال اليوم الأربعاء انها أوفت بكل التزاماتها المتعلقة بتوريد الغاز المسال العام الماضي على الرغم من تفجير خط انابيب للغاز في أكتوبر تشرين الأول وتعتزم الشركة بيع أكبر كمية تستطيع بيعها من الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا هذا العام.

واضطر اليمن إلى إغلاق ميناء بلحاف الذي تديره شركة توتال الفرنسية بعد تفجير خط الأنابيب الذي يحمل الغاز إليه من وسط اليمن يوم 15 أكتوبر.

لكن الاسراع بإصلاح خط الأنابيب في وقت الصيانة الدورية السنوية مكن الشركة من تسليم 106 شحنات من الغاز الطبيعي المسال اتفقت على بيعها العام الماضي.

وذهبت نسبة 60 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال اليمنية إلى آسيا وبيع ربعها للأمريكتين و15 بالمئة إلى أوروبا وزادت الإيرادات بنسبة 40 بالمئة بسبب توجيه الشحنات لعملاء يدفعون سعرا أعلى.

وقالت الشركة إنها تعتزم بيع أكبر قدر ممكن من الشحنات إلى آسيا في 2012 لزيادة الإيرادات واقرار الأمن داخل البلاد لضمان توريد الكميات المتعاقد عليها خلال العام.

وقال فرنسوا رافين المدير العام بالشركة في بيان إن الاعتماد على الشركة كمورد ملتزم يدعم سمعتها الدولية وسمعة اليمن.

وتابع أن الشركة تعتزم الاعتماد على مصداقيتها هذه لتعظيم إيرادات البيع بشفافية كاملة في عام 2012 وفي السنوات التالية.

وجاء العمل التخريبي الذي استهدف خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل 6.7 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال للميناء التصديري إثر سلسلة من الهجمات التي استهدفت خطوط الأنابيب مما كثف الأزمة الاقتصادية التي واجهتها البلاد في عام 2011.

ل ص - أ أ (قتص)