البنك الدولي: أسعار الغذاء العالمية تنخفض لكن التقلبات شديدة

Tue Jan 31, 2012 5:39pm GMT
 

واشنطن 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال البنك الدولي اليوم الثلاثاء إن من المنتظر أن تشهد أسعار الغذاء العالمية مزيدا من التراجع في 2012 حيث يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي إلى انخفاض الطلب الاستهلاكي بينما ترتفع إمدادات الغذاء لكنه حذر من أن زيادة محتملة في أسعار النفط يمكن أن تغير هذا الاتجاه.

وقال البنك إن الأسعار هبطت باضطراد لكن التقلبات تزايدت وخاصة في سلع مثل القمح والذرة والأرز. وارتفعت أسعار الغذاء المحلية في بعض الدول عن مستويات 2010 مشكلة ضغوطا على الأسر الفقيرة التي تنفق الجزء الأكبر من دخلها على الطعام.

وزاد البنك متابعته لأسعار الغذاء العالمية في 2009 خلال أزمة أسعار الغذاء والطاقة التي أضرت بشدة الدول المستوردة للغذاء وألقت الضوء على ضعف الاستثمارات المزمن في القطاع الزراعي بالدول النامية.

وقال البنك إن مؤشره السنوي لأسعار الغذاء يظهر أن الأسعار مازالت مرتفعة بنسبة 24 بالمئة عن مستويات 2010 رغم بعض التراجع. وهبطت الأسعار العالمية ثمانية بالمئة في الأشهر الثلاثة من سبتمبر أيلول حتى ديسمبر كانون الأول 2011 منهية العام بانخفاض سبعة بالمئة عن مستويات ديسمبر 2010.

وقال أوتافيانو كانوتو نائب رئيس البنك الدولي لشؤون مكافحة الفقر والإدارة الاقتصادية "ربما تكون أسوأ زيادة في أسعار الغذاء قد انتهت لكن يجب أن نظل حذرين.

"مازالت أسعار أغذية معينة مرتفعة بشكل كبير في دول عديدة مما يعرض الملايين لمخاطر سوء التغذية والجوع."

ورغم ذلك حذر البنك من أن الهبوط المضطرد في أسعار الغذاء العالمية يمكن أن يتوقف إذا تغيرت الظروف الجوية أو ارتفعت أسعار النفط العالمية مما يزيد تقلبات الأسعار والطلب على الوقود الحيوي.

وتزيد تقلبات الأسعار من عدم التيقن وتبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة لأن المزارعين لا يعرفون على وجه اليقين كيفية تحديد أسعار منتجاتهم.

كان صندوق النقد الدولي حذر الأسبوع الماضي من أن أسعار النفط العالمية يمكن أن ترتفع نحو 30 بالمئة إذا أوقفت إيران صادراتها النفطية نتيجة لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وهددت إيران بغلق مضيق هرمز الذي يمر به 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

ع ر - أ أ (قتص)