مساع أوروبية لكسر الجمود بشأن تعزيز البنوك

Sat Oct 22, 2011 12:34pm GMT
 

(لتصحيح خطأ طباعي في الفقرة الثالثة)

بروكسل 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سعى وزراء مالية الاتحاد الأوروبي لكسر الجمود بشأن تعزيز البنوك الأوروبية اليوم السبت بعد أن دعت دول منطقة اليورو إلى أن يتحمل حائزو السندات اليونانية خسائر أكبر للمساعدة في حل أزمة ديون باتت تهدد الاقتصاد العالمي.

وفي ظل خلافات عميقة بين فرنسا وألمانيا بشأن سبل تعزيز صندوق الإنقاذ الذي يدعم منطقة اليورو يعتزم الزعماء عقد سلسلة اجتماعات في اليومين القادمين لمعالجة ديون اليونان والحد من تداعياتها على النظام المصرفي.

وأحرز وزراء مالية منطقة اليورو بعض التقدم أمس الجمعة حيث اتفقوا على أن يتحمل حائزو سندات الحكومة اليونانية خفضا أكبر من نسبة الواحد والعشرين بالمئة التي جرى الاتفاق عليها في يوليو تموز.

وقال جان كلود يونكر رئيس مجلس مالية وزراء مالية دول اليورو صباح اليوم "اتفقنا أمس على أنه ينبغي إجراء زيادة كبيرة في مساهمة البنوك."

ويحاول وزراء مالية الاتحاد الأوروبي - بما يشمل الدول غير الأعضاء في منطقة اليورو - اليوم تحديد سبل زيادة رأسمال البنوك الأوروبية للتأقلم مع تخلف يوناني محتمل عن سداد ديون أو أي انتقال أوسع نطاقا للعدوى في أنحاء القارة.

ويقول مسؤولون بالاتحاد إن هناك حاجة لنحو 100 مليار يورو لتعزيز النظام المصرفي للمنطقة. وسيكون على البنوك التي لا تستطيع جمع المال في الأسواق أن تلجأ إلى الحكومات الوطنية ثم إلى آلية الاستقرار المالي الأوروبي كملاذ أخير.

ويقول المسؤولون إنه سيكون على البنوك الأوروبية أن ترفع نسبة رأسمالها الأساسي إلى تسعة بالمئة كي تستطيع تحمل خسائر في ديون سيادية.

لكن مسؤولا أوروبيا قال إن المفوضية الأوروبية ستحث الوزراء على عدم إعلان خطة لإعادة رسملة البنوك قبل الاتفاق على مسائل أخرى.   يتبع