ساسة ورجال أعمال عرب يدعون إلى "خطة مارشال" بعد الاضطرابات

Sat Oct 22, 2011 2:54pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

البحر الميت (الأردن) 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دعا ساسة ومستثمرون عرب يشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن اليوم السبت إلى ضخ سيولة ضخمة لتضييق الفوارق التي أفضت إلى انتفاضات الربيع العربي ضد أنظمة حكم مستبدة في أنحاء المنطقة.

وبعد يومين من مقتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي قالت شخصيات بارزة إن هناك حاجة إلى نسخة محلية من خطة مارشال في أعقاب الانتفاضات التي رفعت آمال الناس لتحسن اقتصادي سريع بعد عقود من الفساد وسوء الإدارة.

وكان هذا المقترح هو الأكثر تحديدا خلال الاجتماع الذي يستضيفه مركز مؤتمرات فخم على البحر الميت لمحاولة رسم مسار اقتصادي جديد للمنطقة بعد تطورات هي الأشد منذ قسمت القوى الاستعمارية منطقة الشرق الأوسط إثر سقوط الدولة العثمانية.

وبموجب خطة مارشال الأصلية جرى ضخ مبالغ كبيرة في غرب أوروبا لإعادة بناء القارة واستعادة الإنتاجية والحيلولة دون سقوط حلفاء الولايات المتحدة في قبضة النفوذ السوفيتي.

وعبر حسن البرعي وزير القوى العاملة المصري عن مخاوفه من أن يتحول الربيع العربي إلى خريف ما لم تتحقق العدالة الاجتماعية مضيفا أن هناك حاجة لخطة مارشال.

وقال إن النموذج القديم للاعتماد على الوظائف الحكومية والمشاريع الكبيرة لم يعد مجديا وإن مصر تحتاج لإيجاد فرص عمل لنحو 950 ألف شخص ينضمون إلى قوة العمل سنويا في ظل نسبة بطالة بين 12 و17 بالمئة.

وأوقد الغضب إزاء الحكم الفردي وما يصاحبه من محسوبية وفساد شرارة الثورة المطالبة بالديمقراطية في تونس في ديسمبر كانون الأول والتي تطورت لما بات يعرف بالربيع العربي.

وحتى الآن أطاحت الانتفاضات بزعماء تونس ومصر وليبيا ومازالت الاحتجاجات مستمرة في سوريا واليمن.   يتبع