المحللون لا يتوقعون إجراء من المركزي الأمريكي اليوم

Tue Dec 13, 2011 7:59am GMT
 

واشنطن 13 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يرجح أن يمتنع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن تقديم المزيد من برامج التحفيز للاقتصاد الأمريكي في اجتماعه اليوم الثلاثاء بينما يوازن بين دلائل مشجعة تشير لانتعاش الاقتصاد والمخاطر الاتية من أوروبا.

ويتوقع أن يواصل مسؤولو البنك المركزي المناقشات بشأن كيفية تحسين الاتصالات بينهم للحصول على مزيد من المكاسب من برامج التيسير الكمي التي نفذت بالفعل ولكن المراقبين يعتقدون أن فرص اصدار اعلان بشأن أسعار الفائدة ضعيفة جدا.

والاحتمال الأقل توقعا هو جولة جديدة من مشتريات السندات رغم أن عددا كبيرا من المحللين يرون أن ذلك سيحدث في نهاية المطاف.

وقال جاكوب أوبيا كبير محللي الاقتصاد الأمريكي لدى آر.بي.سي كابيتال في نيويورك "لا أعتقد أن هذا الاجتماع سيسفر عن أي تغيير كبير في السياسة."

وتشير احدث البيانات إلى تحسن الاقتصاد الأمريكي حيث تراجعت نسبة البطالة 0.4 نقطة مئوية إلى 8.6 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني وبدأ المستهلكون موسم التسوق للعطلات بقوة.

ونما أكبر اقتصاد في العالم 2.5 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثالث من العام وهي أسرع وتيرة في عام. ويأمل المحللون أن يتجاوز المعدل ثلاثة بالمئة في الربع الأخير.

لكن المحللين يقولون إن جزءا من القوة النسبية للتعافي يرجع إلى الضعف الذي أعقب الكوارث الطبيعية في اليابان وارتفاع أسعار النفط أوائل العام الحالي.

وهم يحذرون من أن من المرجح العودة إلى معدلات نمو أبطأ ولاسيما مع تنامي التأثيرات السلبية من أوروبا.

وقال هارم باندولز كبير خبراء الاقتصاد الأمريكي لدى أوني كريديت في نيويورك "النمو سيتباطأ في النصف الأول من العام .. وسيتزامن هذا مع مكاسب أضعف للوظائف ونسبة بطالة أعلى."

ه ل - أ أ (قتص)