تحليل-المستثمرون يراقبون وعود ومآزق الاستثمار في ليبيا بعد القذافي

Tue Aug 23, 2011 9:01am GMT
 

من سباستيان تونج

لندن 23 أغسطس اب (رويترز) - سيجد المستثمرون الذين ينتظرون أن يهدأ غبار الحرب الكثير من الوعود وبعض المآزق في ليبيا بعد انتهاء حكم العقيد معمر القذافي.

وإذا أقر السلام في أكبر دول افريقيا إنتاجا للنفط بعد حرب أهلية بدأت قبل ستة أشهر سيزدهر الاقتصاد الكامن منذ فترة طويلة بسرعة بشرط عدم الحاق أضرار كبيرة بالبنية الأساسية لقطاع النفط والغاز ما سيدعم الثروة القومية.

وتبقى الكثير من الأمور غير محسومة مع سيطرة قوات المعارضة على طرابلس في مسعاها الأخير لإنهاء حكم القذافي المستمر منذ أكثر من 40 عاما لكن أي حكومة جديدة قد تشهد طفرة في اقبال الشركات والمستثمرين الغربيين.

وقال عماد مشتاق مسؤول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة رليجار كابيتال ماركتس "ليبيا دولة غنية للغاية ولا تحتاج لأموال أجنبية بل للخبرة الأجنبية. وهذه قد تكون بداية تجربة رأسمالية يحركها النفط والغاز يمكن أن تحقق أموالا وفيرة."

ورغم أن الاقتصاد الليبي أقل تقدما من اقتصادات بقية دول شمال افريقيا حتى قبل الحرب فإن لديه موارد وفيرة يكن توجيهها إلى إعادة بناء الدولة.

ويقول سيفن ريشتر مدير الأسواق الاجنبية في رنيسانس اسيت منجمنت إنه إذا أضيف ذلك إلى عدد سكان محدود يبلغ نحو 6.4 مليون نسمة ومعايير تعليم تضاهي مستوياتها في اقتصادات ناشئة مثل ماليزيا والمكسيك تكون ليبيا في وضع يؤهلها للانتعاش.

ويمكن كذلك لصندوق إدارة ثروات تأسس عام 2006 لإدارة عائدات النفط الليبي أن يكون حيويا إذا لم تطهر الحكومة الجديدة جميع العاملين الذين كانت تربطهم صلة بالقذافي.

ومازالت المؤسسة الليبية للاستثمار تملك مليارات الدولارات كأموال سائلة وعددا من الحصص في شركات غربية كبرى مثل بيرسون وأوني كريديت.   يتبع