تحقيق-المقايضة ووسائل أخرى تساعد إيران في الالتفاف على العقوبات

Sat Mar 3, 2012 9:32am GMT
 

من دانييل فينرن

دبي 3 مارس اذار (رويترز) - تصدر شركة ايه.اتش.تي الإيرانية مكسرات وفواكه مجففة بملايين الدورات من إيران شهريا ولكن العقوبات المالية الغربية تعني أنها لن تحصل على أي مبالغ مالية تذكر في المقابل بل ستتقاضى قيمة الصادرات بسلع أخرى مثل صناديق من الورق المقوى أو معلبات.

وقال محمد أمين العضو المنتدب في الشركة المصدرة للفستق والزبيب لرويترز عل هامش معرض دولي لصناعة الغذاء في دبي الشهر الماضي "معظم التعاملات تجري بهذه الطريقة الآن. لا تجري تعاملات مالية."

وتابع "نستورد سلعا ونبيعها في السوق المحلية ونحصل على المال من السوق المحلية ثم نسدد للموظفين والمزارعين."

وقال أمين وسط مفاوضات مع مشترين محتملين "لا يجري التعامل بالنقود .. مثلما كان الحال قبل آلاف الأعوام."

وبلغت حجم صارات شركة ايه.اتش.تي في العام الماضي نحو 100 مليون دولار وذهبت معظم الصادرات للصين والهند.

ووجهت العقوبات المالية التي فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل ضربة قاسمة للتجارة الخارجية. ومنذ أواخر العام الماضي عززت الولايات المتحدة استخدام قانون مكافحة غسل الأموال لزيادة المخاطر القانونية التي تتحملها البنوك التي تتعامل مع الولايات المتحدة إذا واصلت تعاملاتها مع إيران.

ونتيجة لذلك استبعدت إلى حد كبير الشركات الإيرانية من النظام المصرفي العالمي الذي يمول التجارة ومن الصعب بل ربما من المستحيل أن تحصل على خطابات ائتمان أو تحول أموالا إلى الخارج من خلال البنوك. ولكن شركة ايه.اتش. تي وغيرها من الشركات الإيرانية التي التقت بها رويترز تلمح إلى أنها وجدت وسائل للالتفاف حول العقبات ومواصلة انشطتها ولكن بتكلفة عالية والكثير من المجهود.

ولجأ بعض المصدرين والمستوردين لتجارة المقايضة والبعض الآخر كون شبكات معقدة ولكن قانونية مع شركاء في الخارج من أجل السداد. ويلجأ البعض لتحويل الاموال عبر مكاتب الصرافة بدلا من البنوك أو من خلال شبكات تحويل أموال قانونية ولكنها لا تخضع للرقابة تعرف في الشرق الاوسط باسم الحوالة.   يتبع