تحقيق-المقايضة ووسائل أخرى تساعد إيران .. إضافة أولى

Sat Mar 3, 2012 9:33am GMT
 

ولا يمكن لمثل هذه القنوات أن تحل محل النظام المصرفي الدولي تماما.

وتظهر بيانات حكومية أمريكية أن إيران تستورد 45 بالمئة من استهلاكها من الأرز وأن الهند أحد أكبر الموردين ولكن عددا من مصدري الأرز الهنود المشاركين في معرض دبي قالوا إنهم أوقفوا شحنات بحرية لإيران خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب مشاكل السداد والتأمين.

وقال شريف يوسف مدير الجياس للتصدير ومقرها مومباي وتتاجر الشركة في الأرز والذرة والسكر والقمح "ما جدوى التعامل مع إيران إذا كانت الخسارة مئة بالمئة؟"

ويقول مصدرو زيت النخيل في ماليزيا وسنغافورة المشاركون في المعرض إنهم اوقفوا الشحنات لإيران بعد أن رفضت البنوك في البلدين إصدار خطابات ضمان لأي شحنه متجهة لموانئ إيرانية في العام الماضي.

وبعيدا عن القاعات الحديثة في مركز المعارض في دبي وفي الشوارع المزدحمة لسوق الراس في دبي يقول عدد كبير من الأجانب الذين يتاجرون في المواد الغذائية الإيرانية إنهم اوقفوا المعاملات التجارية ويرجع ذلك في جزء منه للتراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني في الاشهر القليلة الماضية.

وقال تاجر مواد غذائية إيراني "من الصعب ممارسة أنشطة تجارية مع إيران في الوقت الحالي. نحاول ألا نمارس هذه الانشطة لأننا نخسر."

ولكن ثمة دلائل على إحلال طرق تجارية جديدة محل القديمة التي لم تعد صالحة. وقال العديد من التجار في المعرض إن ثمة تناميا لشحنات الأرز عبر الحدود بين إيران وباكستان وتسدد قيمتها نقدا.

وتكون الشركات الايرانية علاقات شراكة جديدة وترتيبات مع شركات أجنبية لتسهيل التعاملات التجارية. وقال تاجر في أوروبا متخصص في الصادرات الزراعية الإيرانية رفض الكشف عن اسمه لحساسية القضية إنه نظرا لتعذر ارسال الاوراق عبر القنوات المصرفية العادية فإن مستندات ملكية السلع ترسل للمشتري مباشرة وهو يحول الاموال مباشرة لحساب مصرفي يختاره المصدر.

وقال التاجر الذي يتعامل في السلع الايرانية منذ عقود "لا يوجد خطاب ضمان ولا تتدخل البنوك في الصفقة فيما عدا وجود حساب لتحويل الاموال."   يتبع