حصري-مقرضون: حزمة الإنقاذ تتيج لليونان خدمة الديون لكن المخاطر قائمة

Tue Mar 13, 2012 12:13pm GMT
 

بروكسل 13 مارس اذار (رويترز) - أظهر تحليل أعده مقرضون دوليون لقدرة اليونان على خدمة ديونها أن حزمة الانقاذ الثانية لأثينا يمكن أن تتيح لها تحمل هذا العبء ولكن يتعين عليها الالتزام الصارم بالسياسات المتفق عليها حتى عام 2030 في حين قد تحتاج لمزيد من الأموال بعد 2014.

وقال التحليل - الذي أعدته المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي والذي جرى تحديثه وحصلت عليه رويتز بشكل حصري - أن ديون اليونان قد تنخفض إلى 116.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020 وإلى 88 بالمئة في 2030 عقب اتفاق مبادلة ديون في مطلع الأسبوع.

وأضاف التحليل المصنف سري للغاية "تبين النتائج أن البرنامج يمكن أن يضع اليونان على مسار يمكنها من تحمل عبء الديون" وحذر من أن مسار الدين حساس للغاية وأن البرنامح معرض لعقبات.

وتابع أن إعادة هيكلة السندات اليونانية لدى القطاع الخاص سيساعد في خفض الدين مبدئيا ولكنه سيرتفع مرة اخرى إلى 164 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2013 نتيجة انكماش الاقتصاد وعدم اكتمال إجراءات التكيف المالي.

وقال التقرير "حين يكتمل تعديل السياسات المالية ويستأنف النمو وتتحقق حصيلة الخصخصة يبدأ الخفض المطرد لنسبة الديون. ينبغي أن تحافظ اليونان على سياسات جيدة حتى عام 2030 لخفض النسبة لأقل من مئة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي."

وقال إنه ربما يتعين على منطقة اليورو ان تكون مستعدة لتقديم المزيد من القروض لليونان.

وقال إنه عندما تعود اليونان لسوق السندات بعد 2014 فانها ستصدر أولا سندات قصيرة الاجل وتستمر في سداد عائد مرتفع لأن نسبة الدين ستظل مرتفعة. وسيكون هناك ديون ذات أولوية في السداد ينبغي الوفاء بها أولا وستحتاج اليونان لترسيخ سجل مقبول لدى الأسواق حسبما ذكر التقرير.

ه ل - أ أ (قتص)