تحقيق-مغاربة يطالبون بنصيبهم من ثروة منجم فضة

Sat Mar 3, 2012 1:00pm GMT
 

من سهيل كرم

اميضر (المغرب) 3 مارس اذار (رويترز) - في ليلة شديدة البرودة نظر براهيم اوداود من فوق سطح جبل إلى منجم تتلألأ أنواره عند سفحه.

وقال في إشارة لمنجم اميضر "إنه اللعنة التي حلت بأرضنا. اكتشف في القرن السابع ولا أعتقد ان الحياة تغيرت كثيرا عنها في تلك العصور الوسطى."

ويقع المنجم على المنحدرات الشرقية لجبال أطلس في المغرب وهو سابع أكبر منجم ينتج الفضة في العالم ولكنه في أعين المجتمعات المحيطة به وبعضها الاكثر فقرا في البلاد أكبر مصدر للدخل في دائرة نصف قطرها 480 كيلومترا.

وبدلا من أن يكون محل ترحيب يثير المنجم سخط كثيرين بوصفه رمزا لتركز ثروة المغرب في أيدي حفنة من اصحاب الحظوة بينما يكابد باقي المواطنين الفقر.

وتصاعد سخط القرويين في منطقة اميضر إلى حد قطع تدفق المياه من بئر تتصل بالمنجم في أغسطس آب الماضي. ومنذ ذلك الحين خيم المحتجون فوق قمة جبل قريب من البئر لضمان عدم استخدامها مرة اخرى.

وأدى تراجع إمدادات المياه لفقد المنجم 40 بالمئة من طاقة عمليات معالجة الخام. وتراجع سهم شركة اميتر للمعادن بنسبة 15 بالمئة من أعلى مستوى له في بورصة الدار البيضاء بعدما كشفت عن عواقب الاحتجاج.

ويريد تجار المعدن النفيس على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي معرفة ما يجري.

وأوضح اوداود أحد قادة الاحتجاج مطلبه ببساطة قائلا "ندافع عن كرامتنا وحصة عادلة من ثروة أرضنا."   يتبع