الإسلاميون في مصر يطلبون من منافسيهم قبول نتيجة الانتخابات

Sat Dec 3, 2011 1:02pm GMT
 

من توم فايفر وتميم عليان

القاهرة 3 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دعت جماعة الاخوان المسلمين المصرية منافسيها اليوم السبت إلى قبول ارادة الشعب بعد أن أوضحت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات أن حزب الحرية والعدالة ذراع جماعة الاخوان في طريقه للحصول على أكبر عدد من المقاعد في أول انتخابات برلمانية حرة تجري في مصر منذ ستة عقود من الزمان.

وأوضحت النتائج الأولية أن الليبراليين يمكن أن يحصلوا على المركز الثالث وراء السلفيين مما ينسجم مع الاتجاه العام في دول عربية أخرى انفتحت فيها الأنظمة السياسية بعد انتفاضات الربيع العربي.

وجماعة الاخوان المسلمين هي أكثر الجماعات السياسية تنظيما في مصر وتحظى بشعبية بين الفقراء بسبب سجلها الطويل من العمل الخيري. وكانت محظورة أيام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في 11 فبراير شباط والآن تريد الجماعة دورا في صياغة مستقبل مصر.

واتهم منافسون حزب الحرية والعدالة بتوزيع أغذية وأدوية للتأثير على الناخبين وبارتكاب تجاوزات من خلال الدعاية أمام اللجان الانتخابية.

إلا أن جماعة الاخوان طلبت من منتقديها احترام نتيجة الانتخابات.

وقالت في بيان بعد الجولة الأولى التي بلغت فيها نسبة الاقبال على التصويت 62 بالمئة "ندعو الجميع -وكلهم ينتسبون إلى الديمقراطية- أن يحترموا إرادة الشعب ويرضوا باختياره ومن لم يوفق هذه المرة للحصول على ما يريد فليجتهد في خدمة الشعب حتى يحظى بتأييده في المرات القادمة."

ويقول المعارضون السياسيون للاخوان إن الجماعة تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية في دولة بها أقلية مسيحية كبيرة.

وتصر جماعة الاخوان المسلمين على أنها ستتبع جدول أعمال معتدلا إذا حصلت على السلطة ولن تقوم بأي شيء يضر بالاقتصاد الذي يعتمد على ملايين من السياح الغربيين.   يتبع