تحليل-أسعار الغاز في بريطانيا عرضة لقفزات مع هيمنة الإمدادات القطرية

Sat Feb 4, 2012 11:11am GMT
 

من كارولين شابس

لندن 4 فبراير شباط (رويترز) - من المحتمل أن تصبح أسعار الغاز في بريطانيا أكثر تقلبا وأن تسجل قفزات مفاجئة خلال الأعوام القليلة المقبلة بعد أن انتقلت بريطانيا من وضع الاكتفاء الذاتي إلى الاعتماد المتزايد على واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر.

وتظهر أحدث بيانات للحكومة البريطانية أن واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر كانت تعادل 52 بالمئة من استهلاك الغاز خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 صعودا من 11 بالمئة في عام 2009 كله.

وكان نصيب قطر أيضا 85 بالمئة من إمدادات بريطانيا من الغاز الطبيعي المسال في الفترة بين يناير كانون الثاني ونوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي وحلت نيجيريا في المركز الثاني بنسبة ضعيفة قدرها خمسة بالمئة فحسب.

وقد تتعرض سوق الغاز في بريطانيا لتحويل شحنات الغاز القطرية إلى بلدان تدفع ثمنا أكبر أو لقيود على حركة الملاحة أو لتعطيلات غير مزمعة لمنشآت الإنتاج.

وقال تاجر غاز بريطاني في مؤسسة مرافق عامة "إذا قطعت إمدادات الغاز الطبيعي المسال القطرية إلى بريطانيا فإن أسعار الغاز البريطانية ستقفز إلى مستويات مرتبطة بالنفط لاجتذاب الواردات وربما إلى مستويات أكبر من ذلك لاجتذات الغاز المسال من أماكن أخرى."

وكان حدث يعتبر أمرا عاديا في أسواق أخرى - وهو تسرب أنباء في الصيف الماضي عن برنامج الصيانة الخريفي لوحدات إنتاج الغاز المسال في قطر - قد تسبب في ارتفاع أسعار الغاز البريطانية ثلاثة بالمئة في يوم واحد.

وقفزت أيضا أسعار الغاز البريطانية في مارس آذار من العام الماضي حينما تعرضت اليابان - وهي مستورد رئيسي للغاز المسال - لأزمة فوكوشيما النووية وبدأت إحلال واردات غاز إضافية محل الطاقة النووية.

وبحلول ديسمبر كانون الأول كانت واردات اليابان من قطر مثلي مستوياتها قبل عام. وقد يؤدي احتمال حدوث زيادة ثابتة في حاجة اليابان إلى مزيد من الغاز إلى تحويل مسار شحنات الغاز المسال المتجهة إلى أوروبا ورفع أسعار الغاز البريطانية مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام.   يتبع