14 آذار مارس 2012 / 12:17 / بعد 5 أعوام

النعيمي: السعودية ستسد أي نقص في إمدادات النفط

(لإضافة تفاصيل)

من حميرة باموك وآمنة بكر

الكويت 14 مارس اذار (رويترز) - قال وزير البترول السعودي اليوم الأربعاء إن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ملتزمة بسد أي نقص "حقيقي أو متصور" في إمدادات الخام وذلك في ظل ارتفاع الأسعار نتيجة مخاوف من فقد محتمل لإنتاج إيران.

وقال الوزير علي النعيمي في كلمة أمام منتدى الطاقة الدولي في الكويت إن سوق النفط متوازنة بوجه عام وإن هناك وفرة في الإنتاج والطاقة التكريرية مضيفا أن السعودية وآخرين مستعدون لتعويض أي نقص في معروض النفط الخام.

وسبق أن اعلن الوزير أن المملكة مستعدة لرفع الانتاج فقظ في حالة زيادة الطلب من العملاء.

وقالت مصادر نفطية في الخليج لرويترز إن الولايات المتحدة تحث السعودية على زيادة الانتاج لسد نقص محتمل نتيجة للعقوبات الدولية على إيران.

والسعودية المنتج الوحيد الذي يملك طاقة انتاج غير مستغلة وسيعتمد مستوردو النفط على الرياض لتعويض أي نقض في إنتاج إيران أو صادراتها.

ويدخل الحظر الاوروبي على الخام الإيراني حيز التنفيذ في أول يوليو تموز بينما جعلت العقوبات المالية الأمريكية والأوروبية من الصعب على الدول الأخرى المستوردة تحويل مدفوعات مقابل شراء الخام الإيراني.

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد إلى 125 دولارا للبرميل. ويريد تجار النفط معرفة التوقيت المحتمل لزيادة إنتاج السعودية لمواجهة التراجع المتوقع لصادرات إيران.

ومع اقتراب إنتاجها من مستويات قياسية عند نحو عشرة ملايين برميل يوميا تقول السعودية إنها تستطيع زيادة الإنتاج إلى 12.5 مليون برميل يوميا.

وتنتج إيران أقل من 3.5 مليون برميل يوميا وتصدر نحو 2.2 مليون برميل يوميا للأسواق العالمية.

وتحرص السعودية الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة على تفادي تصعيد كبير في التوترات مع إيران التي يتهمها الغرب بالسعي لتصنيع أسلحة نووية. وتنفي طهران الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي سلمي.

ورغم أن المواجهة بين الغرب وإيران مبعث قلق رئيسي في أسواق النفط في الوقت الحالي فإنه يبدو أن التوترات من القضايا المحظورة في المنتدى وهو أكبر تجمع للدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم.

ولم يشر النعيمي ولا الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله البدري إلى التوترات في كلمتيهما ولمح وزير النفط الإيراني رستم قاسمي للمواجهة بعبارات غامضة.

وقال قاسمي "لسوء الحظ أن بعض الدول الكبرى من بين أكبر مستهلكي الطاقة تعتبر النفط مكونا رئيسيا في استراتيجيتها العسكرية والأمنية والسياسية وتستخدمه كأداة سياسية ضد الدول المنتجة للنفط."

وتابع "ممارسة صغوط اقتصادية أحادية للتحريض السياسي هي مصدر تهديد وتضر بحرية التجارة واستمرارية إمدادات النفط العالمية."

وتفادى البدري التوترات كذلك وركز على الحاجة لاصلاحات تنظيمية لتقليص التقلبات المفرطة في أسواق النفط بفعل المضاربة المالية.

ه ل - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below