روسيا.. الحكومة الليبية السابقة ينبغي أن تساعد في المصالحة

Sun Sep 4, 2011 3:14pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل وخلفية)

موسكو 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف اليوم الأحد إن على أعضاء الحكومة الليبية السابقة أن يشاركوا في عملية المصالحة بالبلاد وذلك باعطاء آرائهم في مستقبل بلد أصبحت فيه تعاقدات بمليارات الدولارات على المحك.

ونقلت وكالة انترفاكس عن لافروف قوله في مؤتمر صحفي مع نظيره البرازيلي انطونيو باتريوتا "هذه القوى السياسية والعشائرية والقبلية التي مثلت قادة سابقين في الحكومة الليبية يجب أن تكون جزءا من عملية المصالحة الوطنية بدون شروط."

كانت روسيا أبرمت تعاقدات مع ليبيا بمليارات الدولارات في مجالات الأسلحة والطاقة والبناء ابان حكم الزعيم المخلوع معمر القذافي وتريد ضمان عدم خسارة تلك العقود بعد انتهاء حكم القذافي.

ووجهت موسكو الدعوة لأعضاء من المجلس الوطني الانتقالي لمناقشة التعاقدات الروسية في ليبيا وهي مبادرة قال لافروف إنها حظيت ببعض الاهتمام.

وقال "الان يوجد اهتمام عبر عنه ممثلو المجلس الوطني الانتقالي فيما يتعلق بارسال أعضاء المجلس المسؤولين عن الشؤون الاقتصادية."

كانت كبرى شركات النفط والغاز الروسية مثل جازبروم وجازبروم نفت وتاتنفت قد استثمرت ملايين الدولارات في عمليات استكشاف في ليبيا عندما اندلعت انتفاضة في وقت سابق من هذا العام ضد حكم القذافي.

واعترفت روسيا بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره السلطة الشرعية في ليبيا في الاول من سبتمبر أيلول بعد ان اتهمت مرارا قوات حلف شمال الأطلسي بتنفيذ ضربات جوية تتجاوز نطاق التفويض الممنوح لها والوقوف مع القوات المناهضة للقذافي في حرب أهلية.

وقالت شركة روسوبرونيكسبورت الروسية التي تحتكر تصدير الأسلحة إنها ربما تخسر نحو أربعة مليارات دولار في صفقات اسلحة حالية ومحتملة مع حكومة القذافي.

كان ارام شيجانتس المدير العام لمجلس رجال الاعمال الروسي الليبي قال لرويترز في أغسطس آب إن من المحتمل أن يجري منع شركات الطاقة الروسية من استئناف العمل في ليبيا بعد أن اطاحت قوات المعارضة المدعومة من حلف شمال الاطلسي بالقذافي.

ح ع - أ أ (قتص) (سيس)