المانيا وفرنسا تسجلان نموا قويا لكن التوقعات أكثر قتامة

Tue Nov 15, 2011 9:11am GMT
 

برلين/باريس 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - سجلت المانيا وفرنسا نموا قويا في الربع الثالث من العام لكن دول منطقة اليورو الواقعة على الطرف الآخر من أزمة الديون سجلت أداء أسوأ بكثير ويتوقع المحللون أوقاتا أكثر قتامة للمنطقة التي تستخدم العملة الأوروبية الموحدة.

ونما الاقتصاد الألماني 0.5 بالمئة في الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول ما جاء متمشيا مع توقعات السوق وتم تعديل بيانات النمو للربع الثاني بالزيادة إلى 0.3 بالمئة من 0.1 بالمئة.

ونما الاقتصاد الفرنسي 0.4 بالمئة في الربع الثالث بعد انكماشه 0.1 بالمئة في الربع الثاني.

لكن من المرجح أن تزيد أزمة الديون في منطقة اليورو الأمور سوءا في الأشهر المقبلة إذ اجبرت دول مثل ايطاليا واليونان وايرلندا والبرتغال واسبانيا على تبني اجراءات تقشف صارمة من أجل تجنب أن تدفعهم سوق السندات إلى التخلف عن السداد.

ويقول الاقتصاديون إنه ليس هناك استراتيجية منظورة في الوقت الراهن لمواجهة ذلك.

وقال كاريستين بيرزسكي الاقتصادي في آي.ان.جي عن الاقتصاد الألماني الذي تجاوز أداؤه بقية الاعضاء في منطقة اليورو "بالنظر إلى المستقبل تشير مؤشرات المعنويات إلى تباطوء كبير في النمو وأصبح انكماش الاقتصاد قرب نهاية العام أمرا واردا."

ومن المنتظر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو ككل في الساعة 1000 بتوقيت جرينتش وتشير التوقعات إلى نمو بمعدل 0.2 بالمئة فقط. وتوقع ماريو دراجي الرئيس الجديد للبنك المركزي الأوروبي أن تشهد المنطقة "ركودا محدودا" بحلول نهاية العام.

ل ص - أ أ (قتص)