مؤشر: القطاع الخاص في منطقة اليورو يعود للتراجع

Mon Mar 5, 2012 10:53am GMT
 

لندن 5 مارس اذار (رويترز) - أفاد مسح اليوم الإثنين أن التراجع الحاد في قطاعات الأعمال الإيطالية والاسبانية دفع القطاع الخاص في منطقة اليورو إلى الهبوط مرة أخرى الشهر الماضي ما بدد الآمال في أن تتجنب المنطقة الدخول في حالة ركود جديدة.

وواصلت ألمانيا أقوى اقتصاد في المنطقة النمو لكن بمعدل أبطأ في حين توقف نمو النشاط الاقتصادي في فرنسا على الرغم من تحسن التوقعات للأشهر المقبلة.

ونزل مؤشر ماركتس المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو والذي يقيس نشاط شركات الصناعات التحويلية والخدمات إلى 49.3 في فبراير شباط معدلا بالخفض من 49.7 ودون قراءته لشهر يناير كانون الثاني عندما سجل 50.4.

والقراءة الاقل من 50 تعني انكماش النشاط ما يشير إلى أن القطاع الخاص في أوروبا شهد تراجعا على مدى خمسة من الأشهر الستة الماضية.

وقال كريس وليامسون كبير الاقتصاديين في شركة ماركتس التي تعد المؤشر "في هذه المرحلة تشير أفضل تقديراتنا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة انكمش بنسبة 0.1 بالمئة في الاشهر الثلاثة الأولى من العام."

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم الشهر الماضي قد توقعوا انكماش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.2 بالمئة في الربع الحالي من العام ما يدخل المنطقة في حالة ركود ثانية في ثلاث سنوات. ويعرف الركود بأنه تسجيل انكماش على مدى ربعين متتاليين.

وقال وليامسون "الضعف المستمر في دول مثل ايطاليا واسبانيا سيحد كذلك من أي نمو في دول أخرى داخل منطقة اليورو والتي تعتمد عادة على التجارة بين الدول الأعضاء ما يحد من الانتعاش في ألمانيا وفرنسا وغيرها من دول شمال منطقة اليورو."

وتراجع قطاع الخدمات الاسباني بدرجة كبيرة الشهر الماضي وفقا لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة في وقت سابق اليوم في حين دخل قطاع الأعمال الإيطالي شهر التراجع التاسع على التوالي ما بدد الآمال في عودة النمو في وقت قريب.

وارتفع معدل البطالة في منطقة اليورو قليلا إلى 10.7 بالمئة في يناير ويشير مكون الوظائف في مؤشر مديري المشتريات إلى أن سوق العمل لن تتحسن في وقت قريب إذ تراجع إلى 49.1 من 49.4 في يناير مسجلا أسوأ قراءة منذ مارس آذار 2010.   يتبع