وزير الاقتصاد لصحيفة: سوريا تتطلع لآسيا وافريقيا للتغلب على العقوبات

Tue Nov 15, 2011 12:57pm GMT
 

القاهرة 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير الاقتصاد والتجارة السوري لصحيفة مصرية إن سوريا تعتزم تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الآسيوية والافريقية للتغلب على أثر العقوبات الغربية.

وتتعرض سوريا لعقوبات بسبب الحملة التي يشنها نظام الرئيس بشار الأسد ضد المحتجين على حكمه.

وقال الوزير محمد نضال الشعار إن الاقتصاد السوري يتكيف بشكل جيد وإن الاستثمارات النفطية الأوروبية هي وحدها التي تأثرت سلبا. لكن العديد من المحللين يتوقعون تراجع الناتج المحلي الإجمالي هذا العام وربما بعدة نقاط مئوية.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة قتل أكثر من 3500 شخص خلال حملة القمع المستمرة منذ ثمانية أشهر. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على قطاع النفط السوري والعديد من الشركات التابعة للدولة في محاولة لإجبار الأسد على وقف العنف.

وقال الشعار لصحيفة العالم اليوم "الاستثمارات القائمة في سوريا لم تتأثر بشكل كبير بهذه الأحداث باستثناء الاستثمارات الأوروبية في قطاع النفط."

وقال إن سوريا تتطلع لتعزيز العلاقات التجارية مع دول لم تفرض عليها عقوبات.

وتابع قائلا للصحيفة في مقابلة نشرت اليوم الثلاثاء "الشركات السورية تقوم بالتصدير إلى آسيا.

"هناك خيارات كثيرة مفتوحة أمامنا ... منها على سبيل المثال مجموعة دول الميركوسور (كتلة أمريكا اللاتينية) وكذلك دول الاتحاد الجمركي الذي يضم كلا من روسيا وروسيا البيضاء وقازاخستان وكذلك الدول الافريقية وعددا لا بأس به من دول جنوب شرق آسيا."

وتقول مصادر في قطاع النفط إن شركتي النفط الكبيرتين رويال داتش شل وتوتال خفضتا إنتاج النفط في سوريا لأن عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أبعدت المشترين المعتادين للخام السوري مما أدى لامتلاء صهاريج التخزين وأجبر الشركتين على خفض الإنتاج.   يتبع