مقابلة-اليمن سيتفاوض مع مهاجمي خط أنابيب لنقل النفط

Sun Jan 15, 2012 3:28pm GMT
 

من حميرة باموق

أبوظبي 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال وزير النفط اليمني الجديد اليوم الأحد إن حكومة الوحدة الوطنية في اليمن تأمل في إقناع رجال قبائل بعدم تفجير خط أنابيب نقل النفط الرئيسي في البلاد كي يتسنى إعادة فتح مصفاة تكرير وخفض واردات الوقود.

وتعجز مصفاة عدن عن إنتاج الوقود للاستهلاك المحلي منذ نوفمبر تشرين الثاني 2011 بعد أن تعرض أكبر خط أنابيب لنقل النفط من حقول مأرب للنسف في سلسلة هجمات شنها رجال قبائل معارضون للرئيس علي عبد الله صالح.

وبعد أشهر من العنف في خضم مظاهرات للمطالبة باستقالة علي بعد 33 عاما في السلطة تشكلت حكومة وحدة تضم ساسة من المعارضة لإدارة البلاد قبيل انتخابات رئاسية مزمعة في فبراير شباط.

ويأمل وزير النفط اليمني في أن تقنع الحكومة الجديدة رجال القبائل بالسماح لها بإصلاح خط الأنابيب - وعدم تفجيره ثانية - كي يستطيع البلد تقليص اعتماده على منح الوقود والواردات باهظة الثمن.

وقال الوزير هشام شرف عبد الله في مقابلة مع رويترز "توجد مساحة للتفاوض وأعتقد أن الأجواء تحسنت. فبراير شهر مناسب .. سأتوجه إلى المنطقة وأتحدث إلى القبائل بنفسي."

وقال خلال زيارة إلى أبوظبي "الإصلاحات لن تستغرق أكثر من يومين. تلك ليست المشكلة. يمكننا إصلاحه اليوم لكن في اليوم التالي نجده معطوبا من جديد."

وقال إن الحكومة يمكن أن توفر فرص عمل في المناطق التي يمر بها خط الأنابيب للمساعدة في ضمان سلامة الخط.

وقال إنه لعوامل من بينها الهجمات التي تعرض لها خط الأنابيب يستورد اليمن نحو 130 ألف طن شهريا من البنزين و260 ألف طن من الديزل و60 ألف طن من غاز البترول المسال و110 آلاف طن من زيت الوقود.

ومن المنتظر أن تتراجع الواردات بشكل حاد فور إصلاح خط أنابيب مأرب وإعادة تشغيل مصفاة عدن مما سيخفف الضغوط المالية عن اليمن الذي مازال يعاني من عدم الاستقرار السياسي والأمني.

أ أ (قتص) (سيس)