السياحة في لبنان تترنح جراء اضطرابات الشرق الأوسط

Sun Oct 16, 2011 10:56am GMT
 

من أوليفر هولمز

جعيتا (لبنان) 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - في معظم الأحيان كان لبنان مركز الاضطرابات في الشرق الاوسط ولكنه توارى عن الانظار هذه المرة في حين تشهد المنطقة موجة من الاحتجاجات. غير أن الدولة الصغيرة غير محصنة ضد الاضطرابات التي تحيط بها وقد أضيرت السياحة جراء ذلك.

وفي قاع وادي نهر الكلب تزور مجموعة صغيرة من السائحين مغارة جعيتا وهي مجموعة من الكهوف الجيرية التي تمتد لمسافة تزيد على عشرة كيلومترات وسط الجبال.

وفي أعماق المغارة تسير قوارب معدنية صغيرة وسط نهر تحت الارض محدثة صوتا عاليا ولكنها نادرا ما تتلاقى ولا تمتليء بالركاب أبدا.

ويسمع صوت تساقط رواسب كلسية على سطح المياه وتضيء أنوار زرقاء وبرتقالية الكهوف وهي مصممة بحيث لا تنبعث منها حرارة لتجنب نمو طحالب داخل المغارة وتدمير تكويناتها الحجرية الضعيفة.

وقالت احدى الموظفات في مغارة جعيتا "كان فصل الصيف سيئا للغاية .. فى الفصول السابقة كان عدد الزائرين بين ثلاثة وأربعة آلاف يوميا والان نحو 700."

وقالت إن السائحين من الخليح والدول العربية الاخرى يمثلون الاغلبية.

وتابعت "لكننا نعاني من مشاكل هائلة."

والمشكلة الأكبر الآن نابعة من سوريا وقالت الأمم المتحدة إن الحملة الضارية التي يشنها الجيش السوري أسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في مارس آذار.   يتبع