6 كانون الأول ديسمبر 2011 / 12:17 / منذ 6 أعوام

قرار ستاندرد اند بورز ناقوس خطر لمنطقة اليورو

باريس/برلين 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دق تهديد ستاندرد اند بورز بخفض التصنيفات الائتمانية لأغلب دول منطقة اليورو جرس الإنذار وهو ما قد يساعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على إقرار تعديل لمعاهدة الاتحاد الأوروبي خلال قمة هذا الأسبوع.

ويبدي ساركوزي وميركل عزما على تغيير القواعد الأوروبية لفرض عقوبات تلقائية على الدول التي تتجاوز سقف العجز المستهدف من أجل استعادة ثقة الأسواق ومنع خروج أزمة الديون السيادية عن السيطرة.

وهددت ستاندرد اند بورز بخفض تصنيف 15 دولة من بينها ألمانيا وفرنسا ما بين درجة ودرجتين وعزت ذلك إلى ”الخلافات المستمرة بين صناع السياسات الأوروبيين بشأن كيفية التصدي لأزمة الثقة الحالية بالأسواق.“

وحذرت المؤسسة أيضا من تباطؤ النمو وسط كم كبير من إجراءات التقشف متوقعة بنسبة 40 بالمئة أن يتراجع ناتج منطقة اليورو.

وقد يجبر خفض التصنيف بعض الصناديق تلقائيا على بيع سندات الدول التي يشملها القرار مما يرفع تكلفة اقتراض هذه الدول.

وهونت ميركل من شأن خفض التصنيف.

وقالت ”مؤسسات التصنيف الائتماني مسؤولة عما تفعله“ وتعهدت بأن يتخذ القادة الأوروبيون قرارات تعيد الثقة للأسواق خلال قمة هذا الأسبوع.

وعبر متحدث عن حزبها عن جانب ايجابي لقرار ستاندرد اند بورز.

وقال لرويترز ”في الواقع أنا اتوقع تأثيرا ايجابيا لان على الجميع الآن أن يدرك مدى خطورة الموقف ... سيساعد ذلك في تطبيق المقترحات التي وضعتها المستشارة ميركل والرئيس ساركوزي للمساعدة على تحقيق الاستقرار في منطقة اليورو.“

وقال جان كلود يونكر رئيس مجلس وزراء مالية منطقة اليورو إنه ”مندهش“ من إعلان ستاندرد اند بورز.

ووصف الاعلان بأنه ”مبالغة شديدة وغير عادل“ وقال إنه لم يأخذ في الحسبان خطة تقشف جديدة في ايطاليا خفضت تكلفة اقتراض أكبر الاقتصادات المتداعية في منطقة اليورو.

وفي باريس قال مكتب الرئيس ساركوزي إن ستاندرد اند بورز اتخذت قرارها الثلاثاء الماضي قبل اعلان الميزانية الايطالية وخطة فرنسية ألمانية لقواعد أكثر صرامة للميزانية.

ووصل وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر إلى فرانكفورت للاجتماع مع عدد من كبار صانعي السياسات الأوروبيين قبيل القمة يومي الخميس والجمعة في علامة على أن واشنطن تتفق مع وجهة النظر القائلة بان القمة ستكون حاسمة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

وسيجتمع جايتنر مع قادة ألمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا ومؤسسات الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الاوروبي لحثهم على اتخاذ قرار حاسم لوقف الأزمة وذلك خلال جولته الرابعة للمنطقة منذ مطلع سبتمبر أيلول.

وإلى جانب خطة ساركوزي وميركل لاجبار الدول على خفض العجز سيجري اطلاق صندوق دائم لانقاذ الدول المتعثرة بمنطقة اليورو.

وقد يوفر ذلك الغطاء السياسي الذي يحتاجه البنك المركزي الأوروبي لشراء مزيد من سندات الدول المتعثرة كحل قصير الأجل مما يحول دون افلاس الدول إذا لم تستطع بيع سنداتها في السوق المفتوحة.

م ح - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below