الفلسطينيون يبدأون محادثات بشأن أزمة الميزانية

Mon Feb 6, 2012 2:17pm GMT
 

من جيهان عبد الله

رام الله 6 فبراير شباط (رويترز) - التقى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قادة النقابات العمالية وأرباب العمل اليوم الاثنين سعيا للتوصل لاتفاق بشأن ميزانية 2012 بعدما أحبط رفض عام لاجراءات تقشف خطته الأولى للتصدي لأزمة ديون.

وجمدت الولايات المتحدة مساعدات للفلسطينيين بأكثر من 150 مليون دولار العام الماضي في خطوة مفاجئة أدت لتباطؤ الاقتصاد الفلسطيني وارتفاع العجز إلى 1.1 مليار دولار بعد نمو سريع في 2009-2010.

وقطعت واشنطن التمويل بعدما قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبا إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين وهو ما تصر إسرائيل بدعم من واشنطن على ألا يكون إلا من خلال المفاوضات ومعاهدة سلام.

كان فياض قد اقترح سد الفجوة بين الايرادات والمصروفات من خلال رفع ضرائب الدخل والشركات وتسريح بعض العاملين في الدولة في 29 يناير كانون الثاني لكنه اضطر لتعليق مقترحاته في 29 يناير كانون الثاني بعد احتجاجات. وحدد 15 فبراير شباط موعدا نهائيا للتوصل لاتفاق بشأن طريقة جمع 350 مليون دولار على الأقل لكبح العجز.

وقال إن الحكومة تسعى للتغلب على الأزمة من خلال حوار وطني يهدف للتوصل لأكبر قدر ممكن من التوافق للاشتراك في تحمل العبء.

وقال محمد المسروجي رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين إن رفع الضرائب سيكون له أثر عكسي.

وأضاف لرويترز "نتوقع أن تعيد الحكومة النظر في رفع الضرائب ... رفع الضرائب سيؤدي لمزيد من التضخم والبطالة وعزوف المستثمرين."

وارتفع العجز في ميزانية السلطة الفلسطينية التي تدير شؤون 4.1 مليون نسمة في 2011 إلى ثلاثة أمثال مستواه في 2010 الذي بلغ 350 مليون دولار.   يتبع