مصرفيون: الشرق الأوسط يواجه فجوة تمويلية مع تراجع بنوك أوروبا

Wed Oct 26, 2011 6:14pm GMT
 

من ديفيد فرينش

دبي 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مصرفيون كبار اليوم الأربعاء إن الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تعتمد بشدة على التمويل المصرفي ستضطر إلى تقليص خططها للنمو مع تراجع البنوك الأوروبية إلا إذا تمكنت من تدبير مصادر تمويل أخرى سريعا.

ودفعت أزمة ديون منطقة اليورو البنوك الأوروبية التي استهدفت بشكل فعال منطقة الخليج على وجه الخصوص بعد الأزمة المالية العالمية إلى العودة لأسواقها المحلية وحماية نسب رأس المال.

وقال الرئيس التنفيذي العالمي للعمليات غير الأمريكية لدى ستاندرد تشارترد في مؤتمر لصندوق النقد الدولي بدبي إن نحو 50 بالمئة من القروض المجمعة الخارجية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا المقومة بالدولار في الأعوام الأخيرة جاءت من مؤسسات أوروبية.

وقال ف. شنكار لرويترز في مقابلة في وقت لاحق "يعني ذلك بالنسبة لكثير من الشركات التي تتمتع بوضع جيد أنها ستضطر إلى تقليص طموحاتها. لن يهرع أي بنك ليسد نسبة 50 بالمئة التي سيأتي بعضها من بنوك محلية. يمكن أن يأتي بعضها من أسواق مالية محلية لكن ذلك يشكل تحديا حقيقيا من حيث مخاطر إعادة التمويل في المنطقة."

وأظهرت بيانات لتومسون رويترز أن الشركات في الشرق الأوسط جمعت 52.34 مليار دولار من السوق المحلية في 2010.

وقال هنري عزام رئيس أنشطة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى دويتشه بنك إن الشركات في المنطقة ستحتاج أن تتطلع إلى السندات الإسلامية والتسهيلات التي تدعمها وكالات ضمان الصادرات وأسواق المال الآسيوية لسد الفجوة.

ع ر - أ أ (قتص)