النفط يهدد بإشعال صراع في السودان

Mon Feb 6, 2012 6:53pm GMT
 

من هوارد هولاند وأولف ليسينج

حقل بالوج النفطي بجنوب السودان/الخرطوم 6 فبراير شباط (رويترز) - غضب وزير نفط جنوب السودان ستيفن ديو داو عندما اكتشف إن إنتاج أحد حقول النفط النائية نقص بمقدار 40 ألف برميل يوميا وأدرك على الفور على من يمكنه القاء المسؤولية.

وقال إن حكومة الخرطوم سرقت النفط ما يظهر عمق غياب الثقة في مفاوضات النفط مما يقول البعض إنه يهدد بتجدد الصراع بين الطرفين.

وأبلغ الوزير الصحفيين خلال زيارة لحقل بالوج النفطي بالقرب من الحدود المضطربة مع السودان "نعتقد أن الخرطوم تضخ المزيد من الاحتياطات من هذا الامتياز لتتمكن من تشغيل مصفاة الخرطوم."

وتصاعدت في الفترة الأخيرة الشكوك على امتداد الحدود غير الواضحة بين السودان وجنوب السودان الذي انفصل كدول مستقلة في يوليو تموز من العام الماضي.

وفي خطاب انفعالي قال الرئيس سيلفا كير إنه ليس أمامه خيار سوى إغلاق حقول النفط لمنع الرئيس السوداني عمر حسن البشير من "سرقة" النفط ما أثار سؤال عن كيف سيطعم بلد في حجم فرنسا ويدفع رواتب الجنود الذين سيحتاجهم لقمع أي اضطرابات.

وبعد الفشل في الاتفاق على رسوم عبور النفط بدأت الخرطوم في احتجاز خام جنوب السودان وباعت شحنة منه.

ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات الأسبوع المقبل لكن الدبلوماسيين يقولون إنه من الصعب توقع تسوية بين الطرفين في حين يسمع البعض طبول الحرب.

وتبدو تقديرات رسوم العبور متباينة بدرجة كبيرة إذ تطلب الخرطوم مليار دولار كمتأخرات و36 دولارا عن كل برميل يجري شحنه عبر خط الأنابيب. وتريد جوبا دفع أقل من دولار تمشيا مع الأعراف الدولية قائلة إنها ترفض تحمل نصيب من ديون السودان الخارجية البالغة 38 مليار دولار. ويقول كير إن السودان "نهب" شحنات نفط تبلغ قيمتها 815 مليون دولار.   يتبع