صندوق النقد: تعثر النمو في الشرق الأوسط بسبب الاضطرابات

Tue Apr 17, 2012 1:43pm GMT
 

من الكسندرا البر

واشنطن 17 ابريل نيسان (رويترز) - قال صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء إن الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتزامنها مع استمرار أزمة اليورو سيقلص وتيرة النمو في 2012.

وجاء في تقرير "التوقعات الاقتصادية العالمية" للصندوق إن عدم الاستقرار السياسي دفع الحكومات الوطنية لزيادة الدعم وسائر جوانب الانفاق الاجتماعي مما يعرض اقتصادات المنطقة "لتحديات خطيرة بشأن السياسات."

وقال التقرير "زاد الانفاق الحكومي لدرجة أن أي هبوط متواضع نسبيا لسعر النفط قد يقود لعجز في الميزانيات."

وقال الصندوق إن الاضطرابات الاجتماعية في دول مثل مصر وتونس قلصت السياحة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وأضاف أن مشاكل المنطقة والأزمة في أوروبا التي تشتري خمس صادرات المنطقة قلصا التحويلات وأضعفا التدفقات الرأسمالية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال التقرير "قد يقوض ركود أكثر حدة في أوروبا قطاع السياحة المضطرب بالفعل مع تداعيات على باقي قطاعات الاقتصاد."

كما أن تباطؤ الاقتصادات الأوروبية قد يضعف أسعار النفط ويمثل تهديدا آخر للمنطقة.

ورغم التوقعات القاتمة رفع الصندوق تكهنات النمو للعام الجاري في الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى 4.2 بالمئة من 3.2 بالمئة. وأسقط الصندوق سوريا من التوقعات الحالية في المنطقة نظرا لان عدم الاستقرار في البلاد يحول دون تقييم دقيق.   يتبع