وزراء الاتحاد الأوروبي يرون حاجة لتعزيز القطاع المصرفي

Sat Sep 17, 2011 1:46pm GMT
 

فروتسواف (بولندا) 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - اتفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي اليوم السبت على ضرورة تعزيز البنوك الأوروبية في أعقاب اختبارات التحمل التي أجريت في يوليو تموز بينما قال تقرير إن أزمة "شاملة" في الديون السيادية قد تتسبب في أزمة ائتمانية جديدة.

وقالت وزيرة الاقتصاد الاسبانية ايلينا سالجالدو للصحفيين عقب اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي بمدينة فروتسواف بجنوب بولندا "خلصنا إلى ضرورة أن نجعل نظامنا المالي أكثر قوة."

وقالت "يوجد توافق على أنه من الجيد لمؤسساتنا المالية أن تعزز رؤوس أموالها للالتزام بمتطلبات بازل 3 ومواجهة أي تطور طارئ."

لكن الاتفاق لا يعني أن من المرجح أن تحصل البنوك الأوروبية على تمويلات رأسمالية إضافية من الخزائن العامة بل هو أقرب إلى إقرار بنتائج اختبارات التحمل التي خضعت لها البنوك الأوروبية في يوليو.

وكشفت الاختبارات عن فجوة في تمويلات البنوك لا تزيد على ستة مليارات يورو (ثمانية مليارات دولار) لكن مستثمرين كثيرين يعتقدون أن المبلغ سيكون أعلى بكثير إذا تفاقمت أزمة الديون.

من ثم تكافح البنوك الأوروبية للاقتراض وسط حذر متنام بين صناديق سوق النقد الأمريكية وغيرها من المقرضين التقليديين بالدولار بشأن تأثير عجز يوناني محتمل عن سداد الديون على دفاتر البنوك الأوروبية.

ونالت المخاوف إزاء انكشاف البنوك الفرنسية على ايطاليا واليونان من أسهم بي.ان.بي باريبا وكريدي أجريكول.

كانت موديز انفستورز سرفيس قامت يوم الأربعاء بخفض تصنيفات كريدي أجريكول وسوسيتيه جنرال متعللة بتنامي المخاوف بشأن التمويل والسيولة في ضوء تفاقم أوضاع إعادة التمويل. وأبقت موديز تصنيف بي.ان.بي أكبر بنك فرنسي قيد المراجعة لخفض محتمل.

وقال وزير المالية السويدي أندريس بورج للصحفيين لدى مغادرته اجتماع وزراء المالية "من وجهة نظرنا نرى حاجة واضحة لإعادة رسملة البنوك.   يتبع