اليابان تتطلع لاتفاق تجارة حرة لاقتناص النمو الاسيوي

Tue Nov 8, 2011 10:28am GMT
 

طوكيو 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تبدو اليابان عازمة على الدخول في محادثات تقودها الولايات المتحدة لابرام اتفاق تجارة حرة في قمة اسيا والمحيط والهادي التي تعقد في هاواي في مطلع الاسبوع المقبل وذلك لتوطيد أواصر علاقاتها مع الولايات المتحدة واستغلال النمو القوي في المنطقة من أجل انعاش اقتصادها الواهن.

كما لمح رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا بأنه يميل إلى الانضمام إلى مفاوضات "الشراكة عبر المحيط الهادي" رغم المعارضة القوية من كثيرين في حزبه ومن القطاع الزراعي الذي يتمتع بنفوذ سياسي قوي.

وبالنسبة لنودا الذي أصبح في سبتمبر ايلول سادس رئيس وزراء لليابان في خمس سنوات يمثل الاتفاق أول اختبار كبير لقدرته على أخذ قرارات صعبة والحفاظ على وحدة الحزب وتفادي إثارة عداء المعارضة التي يحتاج لتعاونها في برلمان منقسم.

من شأن اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي الغاء كل التعريفات الجمركية داخل المنطقة وهو ما قد يساعد مصدري السيارات والالكترونيات في اليابان على التنافس بشكل أفضل في السوق العالمية ولكنه يضر بشدة بقطاعها الزراعي الذي ينعم بحماية الرسوم الجمركية العالية على الواردات الزراعية.

ومن المتوقع أن يتصدر تحرير التجارة جدول أعمال القمة التي تعقد يومي 12 و 13 نوفمبر تشرين الثاني في هونولولو والتي سيبحث فيها زعماء دول منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (أبك) ايضا مبادرة نمو يحافظ على البيئة قد تخفض الرسوم الجمركية على السلع والخدمات صديقة البيئة مثل ألواح الطاقة الشمسية ومولدات الكهرباء من طاقة الرياح.

وجرى تدشين رابطة الشراكة عبر المحيط الهادي في عام 2006 كمبادرة تجارة حرة تضم سنغافورة ونيوزيلندا وتشيلي وسلطنة بروناي. وبالاضافة إلى الأعضاء الأصليين الأربعة والولايات المتحدة انضمت للمحادثات ايضا استراليا وماليزيا وبيرو وفيتنام.

ن ج - أ أ (قتص)