تحقيق-مصنع سيارات عراقي يسلط الضوء على مستقبل الصناعة في البلاد

Thu Jul 28, 2011 11:20am GMT
 

من أسيل كامي

الإسكندرية (العراق) 28 يوليو تموز (رويترز) - في بلد يتعافى ببطء من تداعيات الحرب والعقوبات الاقتصادية يعمل مصنع لتجميع السيارات مملوك للدولة كخلية نحل.

ويتحرك العمال بنشاط وهم يركبون إطارات ومصدات للشاحنات. ويقع المصنع المترامي الأطراف في بلدة الإسكندرية على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد ويمتلئ بسيارات جديدة.

وللمصنع عقود مع سكانيا ومرسيدس بنز ورينو وله اتفاقات أيضا مع الصين وإيران إذ يستورد مكونات السيارات من البلدين لتجميعها في العراق حيث تلقى سيارات شيري الصينية وتويوتا وبي.ام.دبليو رواجا كبيرا.

ومن المتوقع خلال عشر سنوات أن ينتج العراق المكونات الكبيرة والهدف هو صناعة سيارة عراقية بالكامل في نهاية المطاف.

لكن معظم المصانع المتقادمة في العراق مازالت متوقفة عن العمل بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة. وتعرضت بعض تلك المصانع للنهب بينما يقع بعضها في مناطق مازالت تعتبر غير آمنة.

ومما يعوق التعافي أيضا ارتفاع تكاليف الكهرباء والإهمال وأعداد العمال الضخمة الذين لا يمكن تسريحهم في المصانع الحكومية وغياب الاستثمار وتدفق المنتجات الرخيصة المستوردة.

وبحسب البنك المركزي يساهم القطاع الصناعي في العراق بما لا يزيد على اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وحاول العراق تنشيط القطاع فضخ ملياري دولار خلال السنوات الثلاث الماضية في بعض مصانعه البالغ عددها 260 مصنعا تملكها 76 شركة.

وقال عادل كريم وكيل وزير الصناعة لشؤون الاستثمار "كثير من مصانعنا كانت خاسرة .. الآن بدأت ثماني شركات تكون رابحة وبنهاية العام نأمل أن نصل إلى عشرين شركة."   يتبع