هبوط واردات إيران من البنزين يخفف وقع العقوبات

Tue Oct 18, 2011 7:39pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من دانييل فينرن

دبي 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أظهرت بيانات رسمية تراجع واردات ايران من البنزين بنسبة 95 بالمئة خلال السنوات الأربع الماضية إذ ساعد ارتفاع الطاقة التكريرية وخفض دعم الوقود على تخفيف أثر العقوبات الغربية التي تهدف لحرمان طهران من الوقود.

وأدى عدم كفاية الطاقة التكريرية للبلاد وزيادة الطلب المحلي إلى اشتداد اعتماد ايران على واردات البنزين حتى عام 2007 وهي نقطة ضعف حاولت حكومات غربية استغلالها بحظر امدادات الوقود للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي المتنازع بشأنه.

لكن أرقام مبادرة البيانات المشتركة أظهرت أن واردات البنزين تراجعت من 204 آلاف برميل يوميا في يونيو حزيران 2007 إلى عشرة آلاف برميل يوميا في يونيو 2011 وهو أدنى مستوى في عشر سنوات على الأقل. وانخفضت الواردات في وقت الذروة الموسمي حوالي 70 بالمئة في يناير كانون الثاني 2011 من 244 ألف برميل يوميا في يناير 2007.

وبفضل ترشيد استهلاك الوقود ورفع أسعار البنزين لأربعة أمثالها وتعزيز قدرة البلاد على تكرير نفطها فقد تراجعت نسبة الواردات في اجمالي امدادات البنزين الايرانية من حوالي 40 بالمئة قبل بضع سنوات إلى أقل من خمسة بالمئة وهو ما يفرض تحديا على واشنطن وبروكسل لايجاد سبل جديدة للضغط على طهران اقتصاديا.

ونقل الموقع الالكتروني لوزارة النفط الإيرانية عن وزير النفط رستم قاسمي قوله يوم الأحد "يخطط الأعداء لدفع البلاد صوب أزمة وصعوبات من خلال وقف بيع البنزين لكن العاملين في وزارة النفط ... ومن خلال جهود مضنية استطاعوا زيادة إنتاج البنزين ليثبتوا أن بمقدورهم إبطال أثر العقوبات بسهولة."

وبحسب الحكومة الإيرانية هبط الاستهلاك اليومي للبنزين في إيران من نحو 76 مليون لتر في 2006 إلى حوالي 60 مليون لتر يوميا (376 ألفا و931 برميلا يوميا) في أوائل أكتوبر تشرين الأول 2011 رغم تزايد عدد المركبات إلى مثليه في تلك الفترة.

ونقل موقع وزارة النفط عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قوله في التليفزيون الإيراني في أوائل أكتوبر "رغم زيادة عدد المركبات في البلاد ... هبط استهلاك البنزين بشكل ملحوظ" مضيفا أنه لولا خفض الدعم لكان الاستهلاك اليومي للبنزين بلغ الآن نحو 127 مليون لتر.   يتبع