توقعات بتأييد البرلمان اليوناني لبرنامج التقشف

Wed Jun 29, 2011 9:26am GMT
 

من رينيه مالتيزو

اثينا 29 يونيو حزيران (رويترز) - تنامى احتمال اقرار البرلمان اليوناني اجراءات تقشف يرفضها المواطنون اليوم الاربعاء -رغم الاحتجاجات العنيفة- وذلك لضمان الحصول على تمويل للحيلولة دون أول تعثر عن سداد دين سيادي في منطقة اليورو.

ومع اقتراب البلاد من حافة الافلاس مازالت الشكوك تحيط بقدرة الحكومة الاشتراكية على اقرار قوانين لتنفيذ اصلاحات هيكلية وخصخصة في الجولة الثانية من الاقتراع غدا الخميس والالتزام بجدول زمني مشحون للتنفيذ يفرضه صندوق النقد والبنك الدولي.

ومازال كثير من الاقتصاديين والمستثمرين يتوقعون أن تتعثر اليونان عند سداد ديونها على المدى المتوسط.

وزادت احتمالات الموافقة على خطة التقشف ومدتها خمسة اعوام بعدما غير واحد من ثلاثة اعضاء متمردين في الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء جورج باباندريو رأيه واعلن عزمه التصويت لصالح الاجراءات من منطلق واجبه الوطني.

وصرح النائب توماس روبولوس لرويترز "قررت التصويت لصالح الخطة لأن المصالح الوطنية أهم كثيرا من كرامتنا."

ويحتل حزب باسوك الحاكم 155 مقعدا في البرلمان المؤلف من 300 مقعد وربما تساعده في الاقتراع مجموعة صغيرة تمثل يمين الوسط مؤلفة من خمسة نواب بقيادة دورا باكويانيس وزيرة الخارجية السابقة.

واعلنت باكويانيس التي واجهت ضغوطا قوية من مسؤولين في الاتحاد الاوروبي ـنها ستمتنع عن التصويت وتترك لبقية الاعضاء الاربعة حرية التصويت بما يمليه عليهم ضميرهم.

وساعد تنامي التوقعات باقتراع ايجابي والتقدم الذي احرزته محادثات بين بنوك وحكومات منطقة اليورو بشأن تمديد اجل سداد الديون اليونانية المستحقة لجهات خاصة على صعود اليورو والاسهم العالمية.   يتبع