روسيا تخطب ود مستثمري النفط بالتحذير بشأن أوبك

Sun Jun 19, 2011 10:36am GMT
 

من ميليسا أكين

سان بطرسبرج 19 يونيو حزيران (رويترز) - أبلغت روسيا التي تسعى لاستغلال مكانتها كأكبر بلد منتج للنفط في العالم لضخ استثمارات جديدة في ثرواتها من النفط البحري المستثمرين أن الضمان الأفضل للامدادات هو التعاون في تطوير حقول جديدة.

وعقب اخفاق محادثات أوبك بشأن زيادة محتملة في الامدادات لمساعدة الاقتصادات المستهلكة التي تواجه صعوبات حذر ايجور سيتشين نائب رئيس الوزراء الروسي من الاعتماد على الطاقة الانتاجية لمنظمة أوبك لزيادة الانتاج وقت الحاجة.

وقال سيتشين بعد كلمة لجمهور ضم ممثلين عن شركات نفطية كبرى ورئيس وكالة الطاقة الدولية ووزير النفط العراقي عبد الكريم اللعيبي الذي عارض مسعى السعودية لرفع الانتاج "نتمنى لأوبك نجاحا كبيرا."

وأضاف "ليس لدى أوبك هذا الفائض الكبير في الطاقة الانتاجية.. ليس بهذه الضخامة.. ونحن بحاجة لافتتاح حقول جديدة وللتعاون في هذا الشأن."

وألقى سيتشين مزحة ردا على احتجاج عبد الله البدري الأمين العام لأوبك على تلويح وكالة الطاقة الدولية "بسلاح" ضد أوبك من خلال التعهد بحماية الدول المستهلكة من ارتفاع الأسعار إذا مكنتها الدول من الوصول لاحتياطياتها النفطية.

وقال سيتشين للصحفيين على هامش منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي الدولي وهو المقابل الروسي للمنتدى الاقتصادي العالمي "ربما يتيح لنا المستهلكون الوصول (لاحتياطياتهم)."

ورغم محاولات روسيا في أوقات انخفاض الأسعار لخطب ود أوبك بالتلميح إلى أنها قد تتماشى مع تخفيضات الانتاج فإن الواقع الذي تواجهه صناعة النفط الروسية على النقيض تماما مع الوضع في السعودية التي تنافسها على لقب أكبر منتج في العالم.

وبينما يدور الجدل بشأن السعودية حول الحجم الحقيقي للفائض في طاقتها الانتاجية تواجه روسيا أسئلة صعبة عن الطريقة التي يمكنها بها وقف التراجع في انتاج النفط من قلب صناعة النفط خلال الحقبة السوفيتية في سيبيريا وبدء الانتاج من حقول جديدة تحتاج لاستثمارات كبيرة.   يتبع