تحليل-الأمل لا اليقين يحرك عقود النفط في كردستان العراق

Tue Aug 9, 2011 11:18am GMT
 

من سارة يونج وأحمد رشيد

لندن/بغداد 9 أغسطس اب (رويترز) - قد تفتح مجموعة من عقود النفط التي وقعت الشهر الماضي في إقليم كردستان العراق الباب أمام المزيد من الاستثمارات رغم أن حالة الجمود السياسي والقانوني بين بغداد وحكومة الاقليم أبعد ما تكون عن الحل.

وتنامت ثقة شركات النفط في الإقليم منذ مايو أيار حين بدأ منتجون يتلقون مدفوعات مقابل صادرات بعد شهور من السجال بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الاقليم.

وفي الشهر الماضي وقعت شركات صغيرة ومتوسطة الحجم هي افرين البريطانية وهيس كورب الامريكية وبتروسيلتيك الأيرلندية للتنقيب عن النفط وريبسول الاسبانية اتفاقات مع حكومة كردستان العراق.

وقال حمزة الجواهري المحلل النفطي في بغداد "رغم غياب خلفية قانونية صلبة تستند إليها الاتفاقيات الكردية فإن الشركات الصغيرة تقوم بالمخاطرة. إنها مقامرة واضحة."

ويبرز استمرار التوتر بين الجانبين استبعاد العراق شركات الطاقة التي أبرمت عقودا مع اقليم كردستان من المشاركة في الجولة الرابعة من مناقصات عقود الطاقة.

وصرح عبد المهدي العميدي مدير دائرة التراخيص والعقود في وزارة النفط العراقية "موقفنا لم يتغير. لا زلنا نعتبر العقود الموقعة مع اقليم كردستان غير قانونية وكل شركة نفطية لديها مثل تلك العقود سوف لن نتعامل معها."

وتابع "لن تكون هناك فرصة لتلك الشركات للعمل مع وزارة النفط."

وتنعم المنطقة الكردية شبه المستقلة منذ عام 1991 بأمن أكثر من باقي أجزاء العراق حيث مازالت الحكومة المركزية تواجه أعمال عنف بعد أكثر من ثمانية أعوام من الغزو الأمريكي الذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين.   يتبع