11 أيلول سبتمبر 2011 / 16:22 / منذ 6 أعوام

مقاتلون ذوو خبرة ينضمون الى قوات تستعد لدخول بني وليد

(لاضافة تفاصيل)

من ماريا جولوفنينا

شمالي بني وليد (ليبيا) 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - انضم مقاتلون ليبيون ذوي خبرة الى القتال الدائر من أجل السيطرة على بلدة صحراوية من موالين لمعمر القذافي مسلحين تسليحا جيدا اليوم الاحد في حين حذر رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي من ان الزعيم المخلوع مازال يشكل خطرا.

واطلقت قوات القذافي الصواريخ والقذائف لاعاقة مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي من التقدم نحو الضواحي الشرقية لبني وليد التي تقع على بعد 150 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس.

ولحق العشرات من جنود المجلس الوطني الانتقالي الذين يرتدون الزي الرسمي والمقاتلين المخضرمين بزملائهم الذين يواجهون مقاومة ضارية من قوات القذافي منذ يوم الجمعة قائلين انهم سيشنون هجوما في غضون ساعات.

وقال سائق الشاحنة عمر سويد من ولاية كنساس الامريكية وأحد الوافدين الجدد "كنت جنديا في الجيش الليبي في الثمانينات. لدي خبرة افضل بعض الشيء مقارنة مع هؤلاء الشباب المحليين."

واضاف بلكنة امريكية واضحة "هم عظماء -- متحمسون للغاية لكنهم لا يعرفون كيف يقاتلون. سنساعدهم. بعض من قوات القذافي تريد الاستسلام. اتمني ان تكون هذه اخر معركة. لا اريد أن أرى مزيدا من الدماء."

وقامت الطائرات المقاتلة لحلف شمال الاطلسي مجددا بطلعات في المجال الجوي الليبي بعد ان شنت عدة غارات جوية امس.

وقال مسؤول في الحلف في بروكسل لرويترز اليوم "دمرنا منصة اطلاق صواريخ بالقرب من بني وليد". وقال حلف شمال الاطلسي في بيان ان طائراته اصابت ايضا دبابة وعربتين مدرعتين في المنطقة.

وكانت الخطة الاولية ان يدخل الرجال الذين ينتمون للمنطقة الى البلدة التي يقطنها 100 الف نسمة لطمأنة السكان وتشجيع مقاتلي القذافي على القاء اسلحتهم والبقاء داخل المنازل.

لكن مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي الذين قدروا في البداية انهم يواجهون 150 فقط من قوات القذافي يقولون الان ان عدد هذه القوات حوالي 1000 بعد تدفق رجال اضافيين من معاقل اخرى للقذافي مثل سرت المطلة على ساحل البحر المتوسط وسبها في الجنوب.

وقال محمد ابراهيم أحد المقاتلين المحليين المناهضين للقذافي "الليلة الماضية اطلق العدو الكثير من صواريخ جراد والقذائف. تعرضنا لوابل من صواريخ جراد. لا نعرف ما سيفعلونه الان. يجب ان اعترف ان لديهم خبرة افضل بالمقارنة معنا."

ومن المهم ان يسيطر المجلس الوطني الانتقالي على اخر معاقل القذافي وان يعثر على الزعيم السابق الهارب لبسط سيطرته على البلاد والبدء في الاعداد للانتخابات ووضع دستور جديد.

ووصل مصطفي عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي - الذي كان وزيرا للعدل في نظام القذافي وأدار المجلس من مدينة بنغازي في شرق ليبيا- الى العاصمة طرابلس امس السبت لاول مرة منذ سيطرة قوات المجلس عليها في 23 اغسطس اب.

وقال عبد الجليل ان القذافي ما يزال يملك اموالا وذهبا وهي الاشياء الاساسية التي ستتيح له ايجاد رجال.

ويعتقد مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي ان واحدا او اثنين من ابناء القذافي ربما يكونوا متحصنين في بني وليد. واشار بعض مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي الى ان القذافي نفسه ربما يكون هناك.

س م خ - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below