30 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 07:49 / بعد 6 أعوام

بريطانيا تقول انها سحبت بعض موظفي سفارتها من طهران

(لاضافة مقتبسات وتفاصيل وخلفية)

من روبين بومروي

طهران 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أعلنت بريطانيا اليوم الاربعاء انها سحبت بعض أفراد بعثتها الدبلوماسية من العاصمة الايرانية طهران بعد ان اقتحم محتجون السفارة وخربوا ممتلكاتها.

وجاء في بيان الخارجية البريطانية “رئيس الوزراء ووزارة الخارجية أوضحا ان ضمان سلامة موظفينا وأسرهم هي أولويتنا الفورية.

”وعلى ضوء أحداث الامس ولضمان سلامتهم بعض موظفينا يغادرون ايران.“

وفي وقت سابق قال مصدر دبلوماسي غربي لرويترز ان بريطانيا أجلت كل أفراد بعثتها الدبلوماسية في ايران.

وعبرت بريطانيا عن غضبها بسبب الهجمات وحذرت من ”عواقب وخيمة.“

وأدان مجلس الأمن التابع للامم المتحدة الهجمات ”بأشد العبارات.“ ودعا الرئيس الامريكي باراك أوباما إيران إلى محاسبة المسؤولين عنها.

واقتحم محتجون إيرانيون أمس الثلاثاء مجمعين دبلوماسيين بريطانيين في طهران وحطموا نوافذ وأحرقوا سيارة كما أحرقوا العلم البريطاني احتجاجا على عقوبات جديدة فرضتها لندن على إيران.

ووقعت الهجمات في وقت تتصاعد فيه التوترات الدبلوماسية بين إيران والدول الغربية التي فرضت الاسبوع الماضي عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامج إيران النووي الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى امتلاك القدرة على صنع قنبلة ذرية.

وتقول إيران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم إنها لا تسعى إلا لاستخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء.

وانشق العشرات من المحتجين أمس عن حشد على بعد أمتار أمام المجمع الرئيسي للسفارة البريطانية في طهران أمس وتسلقوا البوابات وكسروا الاقفال واقتحموا المكان.

وأظهرت صور اخبارية جديدة المحتجين وهم ينزلون العلم البريطاني ويحرقونه ويرفعون العلم الايراني. وأظهرت صور متظاهرين يحطمون نوافذ مكتب ومبنى سكني ويحرقون سيارة.

وقال دبلوماسي بريطاني لرويترز في واشنطن إنه تم الاطمئنان على كل أفراد السفارة وأضاف أن بريطانيا لا تعتقد أنه تم الاستيلاء على أي مواد حساسة في الاقتحام.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن الشرطة طردت على ما يبدو المتظاهرين من أمام المجمع الرئيسي للسفارة لكنها اشتبكت معهم في وقت لاحق وأطلقت الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم. وأضافت أن المحتجين دخلوا المجمع مرة ثانية قبل أن يغادروه مجددا.

وعقدت لجنة الازمات في الحكومة البريطانية برئاسة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اجتماعا لمناقشة الهجوم الذي وصفه بأنه ”مشين ولا يمكن الدفاع عنه.“

وقال كاميرون في بيان ”لقد كان تقاعس الحكومة الايرانية عن الدفاع عن العاملين البريطانيين والممتلكات البريطانية مخزيا.“

وأضاف ”ينبغي على الحكومة الايرانية ان تدرك انه ستكون هناك عواقب وخيمة للتقاعس عن حماية عاملينا. وسنبحث في الايام القادمة الاجراءات التي ستتخذ.“

وأدان الاتحاد الاوروبي ودول كثيرة فيه والولايات المتحدة الهجمات بشدة.

وتنظم احتجاجات بشكل متكرر أمام السفارة البريطانية منذ أن أطاحت الثورة الاسلامية في إيران بالشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة لكن الاحتجاجات لم تتسم قط بالعنف.

وأعادت الهجمات إلى الاذهان سيطرة طلبة إيرانيين على السفارة الامريكية بطهران عام 1979 بعد الثورة الاسلامية بقليل واحتجازهم 52 أمريكيا كرهائن لمدة 444 يوما. وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية بإيران بعد الاقتحام.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below