سوء الاقتصاد يأتي بالمعارضة إلى الحكم في جاميكا

Fri Dec 30, 2011 7:51am GMT
 

كينجستون 30 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - استفاد حزب المعارضة الرئيسي في جاميكا من مشاعر الاستياء الشعبي من سوء الاقتصاد وحقق فوزا كبيرا في انتخابات جرت أمس الخميس وأعادت رئيسة الوزراء السابقة بورشيا سيمبسون ميللر إلى السلطة.

ورغم استطلاعات رأي أجريت قبل الانتخابات وتوقعت سباقا متقاربا وصعبا فإن النتائج الرسمية الأولية أظهرت فوز حزب الشعب الوطني الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء السابقة بثلثي مقاعد البرلمان تقريبا.

وقالت بورشيا لانصارها في كلمة نقلها التلفزيون من أمام مقر حزبها في العاصمة كينجستون "أمامنا الكثير من العمل."

وأظهرت الانتخابات ما وصفه رئيس الوزراء المنتهية ولايته أندرو هولنيس بأنه هزيمة "مهينة" لحزب العمال الحاكم في جاميكا. وكان هولنيس البالغ من العمر 39 عاما يأمل أن يظل حزب العمال في السلطة لفترة أخرى.

ويقول محللون إن الاحزاب لم يكن أمامها فرصة للمناورة في هذه الانتخابات لان البلاد تواجه دينا عاما يصل إلى اكثر من 120 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي بالاضافة إلى معدل بطالة ارتفع إلى نحو 13 في المئة بعدما كان أقل من عشرة في المئة عام 2007 .

ي ا - أ ف (سيس)