زعماء ليبيا الجدد يواجهون مشكلة متفاقمة لجرحى الحرب

Thu Oct 20, 2011 8:23am GMT
 

من براين روهان

بنغازي (ليبيا) 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تعرض زعماء ليبيا الانتقاليون لانتقاد متزايد من مقاتلين يتهمونهم بعدم بذل الجهد الكافي من أجل جرحاهم الذين يلفظون أنفاسهم متأثرين بجروح كان يمكن مداواتها في الميدان أو يعانون في المستشفيات المكتظة.

وتزيد قضية جرحى الحرب الذين تقدر أعدادهم بعشرات الآلاف من التحديات التي تواجه المجلس الوطني الانتقالي بينما يحاول إعادة النظام بعد الانتفاضة التي أطاحت بالزعيم المخلوع معمر القذافي.

وأمام مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي بشرق البلاد تجمع العشرات في اليوم الثالث من احتجاج على طريقة تعامل المجلس الوطني الانتقالي مع المقاتلين بقيادة حمزة سعد محمد (28 عاما) الذي أصيب بطلق ناري في فخذه ويقول إنه يحتاج إلى علاج طبي معقد في الخارج.

وقال محمد وهو يجلس على كرسيه المتحرك وكان يتدثر بالعلم الليبي الجديد ويحيط به بعض من الجرحى والأطفال الذين يحتجون "إنهم يتاجرون بدمائنا... لديهم سيارات فارهة ومنازل فاخرة بينما نعاني نحن."

وأضاف "أمضينا ست ساعات دون مضادات حيوية لدى وصولنا إلى هنا. يساعدنا طلبة الطب المتطوعين وهم يقومون بمهمة رائعة... لكن ماذا عن المجلس الوطني الانتقالي؟"

ويقول مقاتلون آخرون إنه في حين أن الجمعيات الخيرية تقدم المساعدة للجرحى وأسر القتلى فإن المجلس الوطني الانتقالي لا يتحرك بالسرعة الكافية لمساعدة الكثير من الجرحى.

وقال جريح من المقاتلين طلب عدم نشر اسمه إنه لو كان المقاتلون في الجبهة يعرفون كيف يعامل الجرحى لكانوا سيفكرون أكثر من مرة قبل الانضمام للهجوم على مدينة سرت المعقل الاخير للقذافي.

وزاد الأمور تعقيدا رغبة متزايدة من الكثيرين للعلاج في أوروبا مما أدى إلى تولد المرارة لاعتقادهم أن المجلس الوطني الانتقالي يملك المال الوفير بعد الإفراج عن أرصدة في دول أجنبية وهو ما ينفيه زعماء ليبيا.   يتبع