رئيس وزراء بريطانيا يواجه استجوابا في البرلمان بشأن فضيحة التنصت

Wed Jul 20, 2011 9:08am GMT
 

من جودي جينزبرج وكيث وير

لندن 20 يوليو تموز (رويترز) - يواجه ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني اليوم الأربعاء استجوابا أمام البرلمان بشأن قراره توظيف رئيس تحرير سابق لاحدى الصحف تورط في فضيحة تنصت على الهواتف هزت المؤسسة البريطانية.

وأجبرت الفضيحة التي تركزت حول نيوز كورب التي يملكها قطب الاعلام روبرت مردوك مسؤولين تنفيذيين كبار في الشركة على الاستقالة إلى جانب اثنين من كبار رجال الشرطة في بريطانيا وتسببت في زيادة انتقادات المعارضة على قدرة كاميرون على الحكم على الامور.

وقدم مردوك البالغ من العمر 80 عاما اعتذاره امام لجنة برلمانية أمس الثلاثاء لكنه رفض الاستقالة. وقال إن العاملين الذين "خانوه" هم المخطئون.

وقال محللون إن اعتذار مردوك الذي نقله التلفزيون ادى لتسليط الأضواء الآن على كاميرون خلال استجوابه أمام الجلسة الطارئة للبرلمان لبحث هذه الفضيحة التي تتضمن مزاعم عن اختراق البريد الصوتي لطفلة قتلت وهواتف جنود بريطانيين قتلوا أثناء عمليات قتالية.

وأظهر استطلاع جديد أجرته رويترز/إيبسوس موري أن مستوى رضا البريطانيين عن كاميرون تراجع لأدنى مستوى منذ توليه منصبه في العام الماضي. وأبدى 38 في المئة فقط رضاهم عن أدائه.

وقبل ساعات من الوقت المقرر لمثول كاميرون أمام البرلمان الساعة 1030 بتوقيت جرينتش نشرت لجنة برلمانية اخرى مؤلفة من عدة أحزاب تقريرا تنتقد فيه نيوز انترناشونال الذراع البريطانية لنيوز كورب والشرطة بسبب التحقيقات المتعلقة بفضيحة اختراق أنظمة الهواتف.

وقالت كيث فاز رئيسة لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان "هناك مجلد من الإخفاقات من جانب شرطة العاصمة ومحاولات متعمدة من نيوز انترناشونال لإحباط عدة تحقيقات."

وقال وزير الإعلام جيريمي هانت إن نيوز انترناشونال تحتاج لتفسير كيفية حدوث هذه المخالفات دون علم مردوك أو ابنه جيمس وهو مسؤول تنفيذي كبير في نيوز كورب.   يتبع