ماذا سيحدث لطلب عضوية الفلسطينيين المقدم للأمم المتحدة؟

Thu Oct 20, 2011 8:53am GMT
 

الأمم المتحدة 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ربما يتقرر مصير طلب الفلسطينيين الحصول على عضوية الأمم المتحدة في 11 نوفمبر تشرين الثاني حين يأمل مجلس الأمن الدولي ان يعقد اجتماعا أخيرا لاتخاذ قرار يحدد فيه رده على الطلب.

ويمثل هذا الموعد تأجيلا متعمدا للتعامل مع الطلب الذي قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 23 سبتمبر ايلول وسط آمال بأن تؤدي المحادثات غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين المقرر اجراؤها الأسبوع القادم الى انطلاق عملية السلام من جديد.

وتعارض اسرائيل والولايات المتحدة مسعى الفلسطينيين الحصول على عضوية الأمم المتحدة والاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية وتقولان إن هذه المحاولة هدفها انتزاع الشرعية عن اسرائيل وإن السبيل الوحيد لكي يحصل الفلسطينيون على دولتهم هو من خلال محادثات السلام مع اسرائيل.

فيما يلي بعض الأسئلة والأجوبة عن كيفية تعامل مجلس الأمن واللجنة التابعة له المعنية بقبول العضوية في الأمم المتحدة مع الطلب والنتيجة المرجحة.

كيف تقبل الأمم المتحدة عضوية دول جديدة؟

تقدم الدول التي تسعى للانضمام لعضوية الأمم المتحدة طلبا للأمين العام الذي يحيله الى مجلس الأمن لتقييمه والتصويت عليه.

واذا وافق المجلس المكون من 15 دولة على طلب العضوية فإنه يحال الى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يبلغ عدد أعضائها 193 للموافقة عليه. ويحتاج طلب العضوية الى أغلبية الثلثين اي 129 صوتا بالموافقة في الجمعية العامة. ولا تستطيع اي دولة الانضمام لعضوية المنظمة الدولية ما لم يوافق مجلس الأمن والجمعية العامة على الطلب.

هل سينضم الفلسطينيون الى الأمم المتحدة؟

حتى الآن لم يحشد الفلسطينيون الأصوات الكافية في مجلس الأمن ليضمنوا الموافقة على طلبهم. ويحتاج مشروع القرار الى تسعة أصوات مؤيدة دون أن يستخدم اي من الأعضاء الدائمين حق النقض (الفيتو) حتى تتم الموافقة عليه.   يتبع