30 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 09:04 / بعد 6 أعوام

الولايات المتحدة تستعد لاخلاء قاعدة جوية في باكستان

30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تستعد الولايات المتحدة لتلبية مطالب باكستانية بإخلاء قاعدة جوية نائية في باكستان تستخدمها طائرات بدون طيار لكن مصادر حكومية أمريكية قالت إنه من غير المتوقع أن يكون للخطوة تأثير كبير على العمليات ضد المتشددين.

وتسير واشنطن على حبل مشدود حتى لا تتفاقم علاقتها الهشة مع إسلام اباد والتي ساءت بعد هجوم لحلف شمال الاطلسي على موقع عسكري باكستاني مطلع الاسبوع مما أسفر عن مقتل 24 جنديا باكستانيا بالقرب من الحدود مع أفغانستان.

وطالبت باكستان واشنطن بترك قاعدة شمسي الجوية في غضون 15 يوما وأغلقت الطرق البرية التي تمد القوات الامريكية في أفغانستان عبر باكستان.

وقالت ثلاثة مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لحساسية الموضوع إن الولايات المتحدة تخطط لترك القاعدة وهي منشأة نائية في إقليم بلوخستان الباكستاني.

وأدى الهجوم عبر الحدود إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وباكستان ويجري الجيش الامريكي تحقيقا لمعرفة ماذا حدث على الارض بالضبط يوم الهجوم.

ولا يتوقع أن يعوق إغلاق الباكستانيين لطرق الامداد البرية وإخلاء القاعدة الجوية العمليات الامريكية كثيرا.

وذكر مصدر في الحكومة الامريكية أن الولايات المتحدة ظلت لشهور تستعد لاحتمال إخلاء القاعدة الجوية الباكستانية بزيادة قدرات أخرى لاطلاق الطائرات بدون طيار وتنفيذ هجمات بها.

وكان بعض المسؤولين الباكستانيين قد طلبوا في وقت سابق من العام الحالي بأن تترك واشنطن قاعدة شمسي وذلك بعد العملية الامريكية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة.

لكن مسؤولين أمريكيين قالوا في ذلك الوقت إن الجنود الأمريكيين سيبقون في القاعدة وسيستمرون في شن هجمات الطائرات بدون طيار لملاحقة المتشددين.

لكن في خطوة تنازلية جعلت الولايات المتحدة العمليات التي تنطلق من القاعدة محدودة وتقتصر على رحلات الاستطلاع وتوقفت عن شن هجمات مميتة بالطائرات بدون طيار من هذه القاعدة.

ويعتقد المسؤولون الامريكيون أن باكستان تبدو هذه المرة أكثر عزما بكثير بشأن المطالبة بترك القاعدة. واعتبر ترك القاعدة أمرا مزعجا أكثر منه ضربة قوية لعمليات الطائرات بدون الطيار التي تشنها واشنطن أيضا من أفغانستان وأماكن أخرى.

ويتردد المسؤولون الامريكيون في الحديث صراحة عن هجمات الطائرات بدون طيار لانها تعتبر نشاطا سريا لوكالة المخابرات المركزية الامريكية.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه مازال هناك الكثير من الارتباك بشأن تفاصيل الحادث الذي وقع يوم السبت على الحدود.

وصرح مسؤول عسكري أمريكي دون أن يعلق على تفاصيل ما حدث بأن حركة طالبان حاولت في السابق إثارة قتال عبر الحدود بين جنود باكستانيين وقوات حلف شمال الاطلسي لكن التواصل عبر الحدود بين الجانبين حال دون وقوع مشاكل.

ويقول الجيش الباكستاني إنه قدم خرائط بالمواقع العسكرية الدائمة على الحدود إلى حلف شمال الاطلسي والجيش الافغاني. وأضاف أن هناك خطا هاتفيا ساخنا بين الجانبين لكنه لم يذكر إذا كان الخط الساخن استخدم يوم الهجوم.

ونفى متحدث باسم قوة المعاونة الامنية الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي علمه بوجود مثل هذا الخط الساخن.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below