فرنسا: تسليح المعارضة الليبية ليس انتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة

Thu Jun 30, 2011 9:17am GMT
 

من لويس تشاربونو

نيويورك 30 يونيو حزيران (رويترز) - قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار ارود إن قرار فرنسا نقل اسلحة جوا إلى المعارضة الليبية ليس انتهاكا لحظر تجارة الاسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا في فبراير شباط.

وقال ارود للصحفيين أمس الاربعاء "قررنا تقديم أسلحة دفاعية للسكان المدنيين لاننا نعتبر هؤلاء السكان معرضين للخطر."

وأعلنت فرنسا في وقت سابق أمس الاربعاء انها نقلت جوا اسلحة للمعارضة الليبية هذا الشهر وهي المرة الاولى التي تعترف فيها صراحة احدى دول حلف شمال الاطلسي التي تقصف ليبيا بتسليح المعارضين الذين يسعون للاطاحة بالزعيم معمر القذافي.

وفرضت الفقرتان التاسعة والعاشرة من قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 1970 حظرا شاملا على السلاح ابتداء من شهر فبراير الماضي. لكن القرار 1973 الذي اقر في مارس اذار واعطى التفويض للعمل العسكري ضد ليبيا تضمن عبارات تقول بعض الدول إنها اوجدت ثغرة في الحظر.

وقال ارود "في الظروف الاستثنائية لا يمكننا تطبيق الفقرة التاسعة عندما يتعلق الامر بحماية المدنيين."

واعطى القرار 1973 تفويضا للدول الاعضاء بالامم المتحدة "لاتخاذ كافة الاجراءات الضرورية" لحماية المدنيين في ليبيا "على الرغم من الفقرة التاسعة في القرار 1970" في اشارة الى حظر الاسلحة.

ويجادل مسؤولون أمريكيون واوروبيون ان عبارة "على الرغم من" تمثل ثغرة يمكن ان تسمح لهم بتزويد المعارضة بالاسلحة بغرض حماية المدنيين. وقال ارود إن باريس تؤيد وجة النظر هذه.

ويقول دبلوماسيون في مجلس الامن إن روسيا والصين والهند من الدول الاعضاء التي لا توافق على فكرة تسليح المعارضة وترى انها انتهاك لحظر الاسلحة.

ا ح ص - أ ف (سيس)